أخبار

هل سنهجره مجددًا.. كيف نستمر في قراءة القرآن بعد رمضان؟

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

وأنت تسعى لتحصيل الرزق.. ابتعد عن أمور واحرص على أخرى

شارد وتايه دائما؟.. عليك بهذه الآيات من القرآن

الصبر أفضل منازل المحسنين الصديقين .. بشريات عظيمة للصابرين

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

احذر أن تركن إلى الدنيا وتفوت الآخرة.. عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

والله أنا على شعرة من الإستسلام!.. أنا تعبت أعمل ايه؟.. عمرو خالد يجيب

يأمرنا الله بشكره وهو الغني عنه فلماذا يعطي الكافر رغم جحوده ونكرانه؟ (الشعراوي يجيب)

ما هو وقت تسمية المولود كما ورد في السُنة؟ (المفتي يجيب)

خطبني 6 أعوام وتركني وعاد من جديد.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 18 ابريل 2025 - 04:50 ص

كنت مخطوبة لمدة 6 أعوام، وخطيبي تركني ، وهو يعود كثيرًا للحديث معي، لكنه يريد مني أن أغيّر حياتي بالطريقة التي تعجبه هو، وأنا لا أرتاح لهذا، وفي الوقت نفسه أريد الزواج منه.

ما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لاشك أن 6 أعوام هي فترة طويلة جدًا وأنت لم تذكري سبب طول فترة الخطوبة هكذا، إذ لابد من التوقف عندها، وهي أمر مؤسف.

الأشد أسفًا أنه تم فسخ الخطوبة بعد كل هذا الانتظار!

ولم تذكري أيضًا الأسباب لهذا الفسخ سواء من جانبك أو جانب خطيبك.

الوضع التالي المؤسف أيضًا هو أنه يعود ويتحدث معك ويشترط تغييرك للعودة من جديد!

والسؤال هنا.. العودة إلى ماذا؟!

هل كانت هذه العلاقة منذ البداية وقبل ازهاق روح هذه الأعوام الطويلة، واستنزاف المشاعر واستهلاك الطاقة البشرية مناسبة وجيدة؟

هل كانت علاقة مبشرة بأي خير يا عزيزتي؟!

هل توافر فيها جدية ومسئولية؟!

وهل من علامات العلاقة العاطفية السوية أن يطالب طرف الآخر بالتغيير أم يقبله كما هو؟!

يا عزيزتي، ألف باء علاقة عاطفية سوية هو "القبول" ، وعدم وضع "شروط"، ومجرد التفكير في الشريك بهذه الطريقة يعني "هدم" العلاقة، أو "بناء" علاقة مشوهة، مؤذية، وسامة.

فاختاري لنفسك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

خطوبة علاقة مؤذية عمرو خالد علاقة مشوهة فسخ الخطوبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت مخطوبة لمدة 6 أعوام، وخطيبي تركني ، وهو يعود كثيرًا للحديث معي، لكنه يريد مني أن أغيّر حياتي بالطريقة التي تعجبه هو، وأنا لا أرتاح لهذا، وفي الوقت