أخبار

أدرك الدقائق الأخيرة من شهر شعبان بهذه الطريقة

ما هو يوم الشك.. وما حكم صيامه؟

اللهم بلغنا رمضان.. كيف تتأهب لشهر الصيام؟

هل انت جاهز لرمضان؟.. عمرو خالد يقدم لك الروشتة الذهبية

احرص على هذا العمل قبل رمضان.. وإلا لزمتك الكفارة؟

مقبلون على رمضان.. لا تستقلّ بخطرات القلوب (كرامات المخلصين)

هل أنت مستعد لرمضان.. ماذا قال النبي لأصحابه في آخر يوم من شعبان؟

أفضل ما تدعو به حينما ترى هلال رمضان

الكبار بأخلاقهم.. فطرتك هي سر سلامة صدرك وتصالحك مع الناس

اللؤم يجعلك منبوذًا من الله والناس أجمعين.. هذه مظاهره

عندما أغضب لا آكل وأجوّع نفسي وصحتي تأثرت.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 01 يوليو 2022 - 07:48 م

عمري 19 عامًا، وأضرب عن الطعام ولا أستطيع الأكل بمجرد أن أصاب بالغضب والحزن، والمشكلة أن هذا يحدث كثيرًا بسبب مشكلاتي مع أسرتي، منذ طفولتي وأنا هكذا، مما أثر بشكل سلبي على صحتي .

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

قلبي معك، وأقدر مشاعرك، ومعاناتك مع أسرتك، ولكن إيذائك لنفسك بالتجويع والاضراب عن الطعام  ليس حلًا، فهو ضار للغاية بصحتك الجسدية والنفسية.

نحن هنا بصدد التعامل مع "فكرة" إيذاء النفس، وعدم الاستجابة لها، وتشتيتها، وذلك بعدم الجلوس وحدك مثلًا، والخروج من البيت بمجرد حدوث موقف يغضبك ويحزنك، والجلوس مع الناس على كافيه مثلًا، أو بعض الأصدقاء القريبين منك، حتى لا تؤذي نفسك.

من طرق حماية نفسك، أن تتجنبي الوحدة والجلوس وحدك، فمهما يكن من أمر أهلك، أنت لم تعد طفلًا كما السابق، فأين دوائر الأصدقاء، وأين المواهب، وأين الهوايات، وأين الدراسة ورفقاها، وأين، وأين، وأين، ..إلخ؟!

الأهل مهمون بلاشك، وهم المصدر الرئيس لاشباع الاحتياجات النفسية، ولكن ماذا لو كان هذا المصدر معطوب هكذا؟! وهو سبب رئيس للإيذاء، هل تنتظر مكتوف اليدين؟ أو تؤذي نفسك؟!

ما أراه أن تسارع بطلب المساعدة النفسية المتخصصة يا عزيزي، حتى تتخلص من الأمر بطريقة علمية مدروسة ووفق خطة علاجية مع معالج نفسي، حتى تنقذ صحتك الجسدية والنفسية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

غضب حزن مشاعر عمرو خالد خطة علاجية مساعدة نفسية اساءات نفسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 19 عامًا، وأضرب عن الطعام ولا أستطيع الأكل بمجرد أن أصاب بالغضب والحزن، والمشكلة أن هذا يحدث كثيرًا بسبب مشكلاتي مع أسرتي، منذ طفولتي وأنا هكذا،