أخبار

أفضل الأوقات لتناول الوجبات اليومية وفوائدها على الصحة

تناول خبز "الحبة الكاملة" يوميًا يقلل وزنك ويخفض الكوليسترول ويحميك من الأزمات القلبية

كيف تستحي من الله حق الحياء؟

كان لا يشهد صلاة الجماعة.. سر لا تعرفه عن "الإمام مالك"

أفضل ما تتعلمه من النبي في مولده لتنتصر على ظروفك الصعبة

الإنسان مخلوق ضعيف.. ما علاقة ذلك باسم الله المولى؟

التغيير في الكون: سنة وناموس إلهي لا يتبدل.. تعرف على حكم الله فيه

معمول لي عمل ومتسلط عليا جن .. حياتي كلها مشاكل ونكد؟.. د. عمرو خالد يجيب

هل تتحقق في الجنة كل الأمنيات التي كانت مستحيلة في الدنيا؟

ليه مينفعش يكون إله غير ربنا ؟!.. الدكتور عمرو خالد يجيب

فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير فلا تستجاب تضعف يقيني.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 ابريل 2026 - 01:09 م

أثق في وعد الله في استجابة الدعاء،  وأعلم أن أهم شيء اليقين بأنه سيتجيبها الله لي،  لكن فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير،  فلا تستجاب،  تجعل هذا اليقين ضعيف،  أليس الله قادرًا أن يجعل فيها الخير برحمته ألا يمكن ذلك؟ أليس الدعاء يغير القدر؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

علمنا ربنا أننا من الممكن أن نحب شيئًا وهو شر لنا، ونكره شيئًا وهو خير لنا، والسبب أن "الله يعلم وأنتم لا تعلمون"، نحن لا نعلم لأن علم الإنسان "محدود" ووحده سبحانه عالم الغيب وأخفى.

هكذا خلق الله الإنسان يا عزيزتي، والحل في اليقين في هذا أيضًا، اليقين في علم الله، وأنه لا شيء يصير في ملكه إلا وفق مشيئته.

الدعاء يا عزيزتي إما يستجاب في الدنيا، أو يصرف اله به شرًا عنك، أو يدخره لك ليوم القيامة في الحياة الآخرة، الأخرى، فنحن لا نعيش مرة واحدة في حياة واحدة وفقط يا عزيزتي، بل هناك حياة خالدة في الآخرة تنتظرنا جميعًا، فأبشري، وأحسني الظن بالله.

الـ"قبول" لأقدار الدنيا، حل عظيم، ومرادفه في الدين الرضى والتسليم، فأقداره نافذة شئنا أم أبينا، والأفضل لسلامتنا النفسية وحالتنا الإيمانية أن نقبل ونرضى ونسلّم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة. 

اقرأ أيضا:

أصبحت خائفة من الزواج بعد فسخ خطوبتي لأربع عرسان بسبب بخلهم.. لماذا يأتي إلىّ البخلاء؟

اقرأ أيضا:

عاديت أهلي من أجلها.. وتركتني وتزوجت غيري!


الكلمات المفتاحية

يقين استجابة الدعاء عمرو خالد القبول الرضى والتسليم اليقين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أثق في وعد الله في استجابة الدعاء، وأعلم أن أهم شيء اليقين بأنه سيتجيبها الله لي، لكن فكرة أن تكون دعوتي ليس بها خير، فلا تستجاب، تجعل هذا اليقين