أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

نصائح لكل من يخشى المستقبل ويكثر التفكير فيه

بقلم | عمر عبدالعزيز | السبت 30 يوليو 2022 - 01:33 م


التفكير في المستقبل من أكثر الأمور المرهقة بالنسبة للإنسان، خاصة إذا كان متزوجًا ويعول ولديه أسرة وأطفال، وفكرة تأمين مستقبلهم وتوفير كل ما يحتاجونه، من منطلق أن الغد ليس مضمونًا.

 يقع البعض في فخ الاكتئاب بسبب التفكير المبالغ في المستقبل والخوف منه ومن أحداثه، بالرغم من أننا نعلم جيدًا إن الغد بيد الله، وليس بيد العباد.

 ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إنه في "كل أحوالنا اللي احنا عايشينها دلوقتي لا عمرنا خططنا ليها ولا رسمناها كلها من تدابير ربنا وأقداره وأظن كلنا مرينا بالتجارب دى".

 البعض تزوج، وعمل بوظيفة الأحلام، ورُزق بالمال، وأنجب الأبناء، دون معرفة مسبقة بأن هذه الأحداث وهذه النعم سينعم بها في المستقبل، وقد لا يكونوا رتبوا لهذه الأحداث من الأساس، ولكنها تدابير الله وأقداره تتحقق لا محالة.

لا داعى للقلق من الغد ولا من المستقبل، "ياريت نفوق شوية علشان ربنا معانا ودايمًا بنشوف رسايله وتدابيره في حياتنا وتجاربنا خير دليل".

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة




الكلمات المفتاحية

التفكير في المستقبل الخوف من المستقبل الوقوع فخ الاكتئاب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التفكير في المستقبل من أكثر الأمور المرهقة بالنسبة للإنسان، خاصة إذا كان متزوجًا ويعول ولديه أسرة وأطفال، وفكرة تأمين مستقبلهم وتوفير كل ما يحتاجونه،