أخبار

أفضل طريقة طبيعية لعلاج الشخير الشديد

هل تعاني من الكوابيس والأحلام المزعجة؟.. إليك السبب

قصة الأضحية.. إبراهيم وإسماعيل صَدَقا مع الله فجاءهما الفرج منه (الشعراوي)

شروط المضحي والأضحية.. تعرف عليها قبل الإقدام على هذه الشعيرة حتى تقع صحيحة عند الله

تعرف على حيل البائعين.. كيف تختار أضحيتك بالشكل الذي يليق بك أمام الله

بكل شعرة حسنة وبكل قطرة دم مغفرة.. فضل الأضحية وثوابها العظيم

دعاء لطلب الهداية من الله

آذوا بنت رسول الله لأجل جمالها.. نهاية موجعة

نزهة النبي.. الخضرة والماء والنظر للبساتين

الحياء من الله الباب الأعظم والطريق الأقوم للتقوى

العناد يجعلك ترفض الحق .. وهذا هو الدليل

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 25 ديسمبر 2025 - 01:16 م
العناد وليد الكبر من يتصف به يظل سائرا في فلكه يوجه سيره لا إلى الحق ولكن لما يريد حتى لو اختلف معه الناس أجمعين.
وهذه الصفة صفة ذميمة ينبغي أ يتنزه المسلم عنها لأنها تأكل حسناته وتجعلك يصر على رأيه ولا يرى غيره أصو بمنه فيكثر النزاع وتقل الفرص أمامه ويخسر ربما أهله وأقرباءه من أجل عناده وينفر عنه الناس.

نظرة الإسلام للعناد :

ولهذا فإن الإسلام دعا للمشورة وأخذ الرأي واحترام رأي الآخرين وعدم تسفيههم والتقليل منهم، وبيّن أن التكبر هو رفض الحق  في الحديث: "الكبر بطر الحق وغمض الناس".
ومن احترام الإسلام للآخر  اعتماده المشورة وسيلة ناجحة لمعرفة الصواب في قضية ما بل دعا نبيه لهذا فقال: وشاروهم في الأمر.، وبلغ من منزلة الشورى تسمية سورة في القرآن الكري باسمها.

عناد أبي جهل ورفضه الحق:

ومن الأمثلة التي تؤكد كيف كان العناد سببا في رفض الحق ما كان من أبو جهل، وهو عمرو بن هشام بن المغيرة، الشخصية الأخرى الأشد عداوة للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قبل هذه العداوة لحكمته يكنى بأبي الحكم ويتحلى بالكثير من مكارم الأخلاق، وهنا يأتي السؤال: ما الذي دفعه لمعاداة دين حق ونبي حق مشهود له بالصدق والأمانة؟، مما أدى إلى تكنيته بأبي جهل لشدة عداوته للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.

العناد وليد الكبر:

هناك واقعة تجيب على ذلك، لقد كان أبو جهل معجبًا بالقرآن، ويراه من طبقة أرفع بصورة مدهشة من أفصح كلامهم، رغم أنه بلُغَتهم ولسانهم، ويستعمل ألفاظهم نفسها، لكنَ أبا جهل أبى أن يصرح برأيه في القرآن لأحد جهرًا، فكشفته أعماله وكلماته، إذ خرج ليلة مستخفيًا من قريش ليستمع إلى النبي صلى الله عليه وسلم في داره وهو يقرأ القرآن، فجلس يستمع من الليل حتى أدركه الصبح، وتسلل عائدا إلى داره، فجمعته الطريق برجلين من قريش (أبو سفيان بن حرب والأخنس بن شريق) فعلا مثلما فعل من الاستماع للقرآن سرًا، فتعاهد الثلاثة على ألا يعودوا إلى الاستماع إلى القرآن، لكنهم رجعوا في الليلة الثانية، وجمعتهم الطريق، فتعاهدوا ثانية، وفعلوا مثل ذلك في الثالثة، وتلاوموا من جديد، وعزموا على عدم العودة، وراح الأخنس يسأل أبا جهل عن رأيه فيما سمع، فقال أبو جهل: "تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعَموا فأطعمنا، وحمَلوا فحملنا، وأعطوا فأعطينا، حتى إذا تجاثينا على الركب، وكنا كفرسي رِهان، قالوا: منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه؟ والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه!

 وهذا الموقف يؤكد ان يعرف أن القرآن حق لكن عناده جعله يرفض الحق ويتمسك بالعصبية التي جرته لأن يكون عدوا ظاهر العداوة للإسلام ونبي الإسلام.

الكلمات المفتاحية

العناد وليد الكبر الشورى الكبر أبي جهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled العناد وليد الكبر من يتصف به يظل سائرا في فلكه يوجه سيره لا إلى الحق ولكن لما يريد حتى لو اختلف معه الناس أجمعين.