أخبار

مفاجأة.. الشاي الأخضر أفضل لصحة القلب من معظم الفواكه والخضروات

من المقالي إلى الزجاجات.. 10 أدوات منزلية تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام

إبراهيم كان أمة.. كيف ساقه رشده للوحدانية؟

الخوف من الرياء.. علامة على إخلاصك.. كيف تستثمره؟

الرؤوف الرحيم الوفي بالعهد.. مواقف إنسانية عظيمة في حياة الرسول

عمرو خالد يكشف: لماذا أمرنا الله بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟.. لا تفوتك

شرط إلهي واحد ليغنيك الله من فضله ويسد فقرك

"الشعراوي" يرد على من ينكرون وجود إله بسبب "العيوب الخَلقية" في بعض المخلوقات؟!

الإسلام دين ربط بين الدين والحياة وهذا هو الدليل

لا تجادل أمك.. ولو كنت مُحقًا

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 09 اغسطس 2022 - 09:28 ص


عزيزي المسلم إياك أن تجادل أمك ولو كنت محقًا، فقد يتصور البعض أن الأم بما أنها الإنسانة الوحيدة التي ستتحمله على عيبه مهما كان، فمن الممكن أن يرفع صوته (ولو قليلا)، ومن الممكن أن يجادلها (ولو بصوت منخفض)، أو يعارضها (ولو في أمر بسيط)، لهؤلاء عليهم أن يعلموا جيدًا أن البر ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس أمك ، أو أبيك ، أو على أيديهما ، أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما.

وإنما البر هو أن تستشف ما في قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرًا.. وأن تعلم ما يسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك ما يؤلمهما ، فتجتهد أن لا يرونه منك أبدًا.. وقد يكون البر أيضًا في أمر تشعر - ووالدتك تحدثك - أنها تشتهيه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوبًا من الشاي.. وأن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكرًا من البر بهما ، حتى لو فرطت في سهرة شبابية ، قد تشرح صدرك.


بر الأم


عزيزي المسلم، هل تعين أمك على مشاغل الحياة.. هل تُنفق عليها وعلى والدك حينما تقدما في السن؟.. ألم تعلم أن أول البر تجاه والديك هو أن تفيض على أمك من مالك ، ولو كانت تملك الملايين - دون أن تفكر - كم عندها ، وكم صرفت وهل هي بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرها ، وتعبها ، وقلقها ، وجهد الليالي التي أمضتها في رعايتك.. وأن تبحث عن راحتها ، فلا تسمح لها ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلته منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر.

وهل تعلم أنه عليك أن تجعلها تضحك وتبتسم حتى لو كنت مُهرجًا.. فلعلها يملء قلبها وجعًا كبيرًا وأنت بتصرفك هذا تخرج شيئًا ولو قليلا من هذا الوجع.

اقرأ أيضا:

كرامتك رأس مالك لا تهدرها مهما حصل.. بهذا أمرنا الإسلام


الطريق إلى الجنة


بالتأكيد الطرق إلى الجنة كثيرة، ولكن أعظم وأقصر الطرق في رضا أمك، فلا تتردد أبدًا في رضائها، واعلم يقينًا أن بر الوالدين ليست مجرد وظيفة تفعلها بشكل روتيني، وأن تنافقهما في علاقتك بهما، وإنما الأصل أن تبرهما من قلبك، وأن يكون كل فعل منك نابع من صميم قلبك.

والله عز وجل يأمرنا ببر الوالدين: قال تعالى: « وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا(24)» (الإسراء:23- 24).

وعن بهز بن حكيمٍ قال: حدثني أبي، عن جدي قال: « قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «أُمَّكَ» قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ».

الكلمات المفتاحية

بر الوالدين الطريق إلى الجنة بر الأم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم إياك أن تجادل أمك ولو كنت محقًا، فقد يتصور البعض أن الأم بما أنها الإنسانة الوحيدة التي ستتحمله على عيبه مهما كان، فمن الممكن أن يرفع صوت