أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

هل هناك نسبة حددها الشرع للربح في التجارة؟ (الإفتاء تجيب)

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 12 اغسطس 2022 - 09:20 ص

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "هل حدَّد الشرعُ نسبةً معيَّنة للربح في التجارة؟".

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: 


بعض العلماء له أبحاث طيبة في مثل هذا، وقالوا للإنسان له ان يربح 100 في المائة، واستدلوا بما فعله النبي-صلي الله عليه وسلم- عندما دفع الي صحابي دينارًا لكي يشتري له شاةً فاشتريتُ له شاتَين فبِعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشاةِ والدينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر له ما كان من أمرِه فقال له بارَكَ اللهُ لك في صفقةِ يمينِك، فكان يخرجُ بعد ذلك إلى كِناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فكان من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مالًا".

ولعلماء استدلوا بهذه الحادثة الصحيحة على أن الإنسان له أن يربح، لكن على كل تاجر أن يرحم من يشتري، لا ينبغي أن نشق بعضنا على بعض ولا نستغل، لما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى".

وإذا كان الإنسان جائزًا له أن يربح 100 في المائة لكن ينبغي عليه أن يرعي التراحم، "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

اقرأ أيضا:

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟


الكلمات المفتاحية

هل هناك نسبة حددها الشرع للربح في التجارة؟ مكاسب التجارة مقدار الربح الشرعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول: "هل حدَّد الشرعُ نسبةً معيَّنة للربح في التجارة؟".