أخبار

نعيم أهل الجنة… سعادة لا تنقضي وفضل لا يُحد

نظام غذائي لكل مرحلة عمرية يطيل العمر ويحمي من الأمراض

علامة على أطراف الأصابع تشير إلى الإصابة بسرطان الرئة

احرص على أمور معينة فى شعبان وابتعد عن أخرى

شهر سقي الزرع.. فضائل عظيمة للصيام في شعبان.. تدريب واستعداد لرمضان

مع بدايات شهر شعبان .. كيف نستعد لشهر رمضان من الآن؟.. عمرو خالد يجيب

تعرف على سبب الاهتمام بالطاعة في شهر شعبان

هذا ما كان يفعله النبي في شهر شعبان.. احرص عليه

لا تستدر عطفهم بالمسكنة إليهم.. كيف حذر النبي من النفاق والورع الكاذب؟

"صلة الرحم تبسط الرزق وتؤخر الأجل".. هل وقفت على هذه المعاني؟

تحرش وأفلام إباحية وتجريح ذراع.. كيف يمكنني النجاة بنفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 اغسطس 2024 - 10:41 ص

عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.

أشعر كثيرًا بالضياع، والقلق، وأشاهد الأفلام الاباحية بشراهة بدون علم أهلي بالطبع، والمشكلة أنه يتقدم لي عرسان وأرفضهم، فأنا لا أحب التورط في علاقة جنسية  من بعد تعرضي للتحرش في مراهقتي.

كيف أنجو بنفسي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

الاستباحة الجسدية التي يستهين بها البعض والتي تسمى تحرشًا وصولًا للاغتصاب هي خبرة قاسية، مؤلمة، لها آثار وخيمة، منها ما ذكرت من كراهية الجسد، الأنوثة، العلاقة الحميمة، مشاهدة الفلام الاباحية،  إيذاء النفس بتجريح الجلد أو خنق الرقبة وغيرها من طرق ايذاء النفس.

من تتعرض يا عزيزتي لمثل هذه الاساءة الجنسية يصيبها التوتر، والقلق، والشعور بالذنب، وصولًا للإكتئاب ومحاولة الانتحار.

هذه الاضطرابات والآثار الوخيمة والخطيرة تستلزم طلب المساعدة النفسية المتخصصة، التي وبكل أسف يستهين بها البعض، ولا يدرك أن هذا هو حلها.

فتشي عن معالجة أو طبيبة نفسية ماهرة وثقة يا عزيزتي، وسارعي قبل أن يتفاقم الأمر، رجاءً.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ثلاثينية وخمسيني ميسور ومطلق ولديه أبناء.. هل أتزوجه؟

اقرأ أيضا:

أمنع ابنتي الجامعية من الخروج مع صديقاتها لخوفي عليها وهي رافضة.. كيف أتصرف؟


الكلمات المفتاحية

ايذاء النفس تجريح الجلد خنق الرقبة عمرو خالد معالجة نفسية مشار الذنب اكتئاب انتحار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.