أخبار

حين قال: لا تحزن.. موقف خالد من سيرة النبي ﷺ وصاحبه في الهجرة

الإمام البيضاوي.. قاضٍ ومفسِّر خلد اسمه في كتب العلم

لماذا أصبح الناس أقل صبرًا؟.. قراءة ثقافية في عصر السرعة

حتى قبل الحمل بهم.. "جسم الأب" يزيد من خطر إصابة الأبناء بالسمنة والأمراض

احذر.. حالات خطيرة قد يسببها فرك العين

الرزق مرهون بهذا الأمر الإلهي

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

المنافقون شرار الناس.. هذه صفاتهم

النبي يجيب الناس بما في نفوسهم قبل أن يسألوه!

بهذه الطريقة ترتقي بإيمانك ويحبك الله والناس أجمعين

تحرش وأفلام إباحية وتجريح ذراع.. كيف يمكنني النجاة بنفسي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 09 اغسطس 2024 - 10:41 ص

عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.

أشعر كثيرًا بالضياع، والقلق، وأشاهد الأفلام الاباحية بشراهة بدون علم أهلي بالطبع، والمشكلة أنه يتقدم لي عرسان وأرفضهم، فأنا لا أحب التورط في علاقة جنسية  من بعد تعرضي للتحرش في مراهقتي.

كيف أنجو بنفسي؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

الاستباحة الجسدية التي يستهين بها البعض والتي تسمى تحرشًا وصولًا للاغتصاب هي خبرة قاسية، مؤلمة، لها آثار وخيمة، منها ما ذكرت من كراهية الجسد، الأنوثة، العلاقة الحميمة، مشاهدة الفلام الاباحية،  إيذاء النفس بتجريح الجلد أو خنق الرقبة وغيرها من طرق ايذاء النفس.

من تتعرض يا عزيزتي لمثل هذه الاساءة الجنسية يصيبها التوتر، والقلق، والشعور بالذنب، وصولًا للإكتئاب ومحاولة الانتحار.

هذه الاضطرابات والآثار الوخيمة والخطيرة تستلزم طلب المساعدة النفسية المتخصصة، التي وبكل أسف يستهين بها البعض، ولا يدرك أن هذا هو حلها.

فتشي عن معالجة أو طبيبة نفسية ماهرة وثقة يا عزيزتي، وسارعي قبل أن يتفاقم الأمر، رجاءً.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

مراهقة وقعت في غرام شاب راشد.. هل هذا حب أم إعجاب؟

اقرأ أيضا:

كيف تفرق الفتاة بين الحب والإعجاب؟.. 13 علامة تعرفي عليها


الكلمات المفتاحية

ايذاء النفس تجريح الجلد خنق الرقبة عمرو خالد معالجة نفسية مشار الذنب اكتئاب انتحار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 26 عامًا، أشعر بالراحة عندما أمسك بالموس وأجرح به ذراعي، فأنا لا أحب أنوثتي مثل البنات، ولا جسدي، ولا شعري، ولا أي شيء.