أخبار

ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد.. كن دائمًا مستعدًا لاستقبالهم

كيف يحقق المؤمن التوازن بين سعيه بالدنيا والاستعداد للآخرة ويجنب نفسه الفتن والمغريات؟

كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟ ويدوم رضا الله عليك؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

قبل ظهور القنوات الفضائية.. وسائل الإعلام في مرحلة ما قبل الإسلام

لماذا يحاسب الإنسان نفسه بعد التوبة؟!

الناس متساوون في حق الحياة.. لماذا جعل الله قتل النفس قتلاً للناس جميعًا؟ (الشعراوي يجيب)

بقع في نفس الذنب كل مرة لدرجة إني زهقت من نفسي..أعمل ايه؟.. د. عمرو خالد يجيب

"ونفس وما سواها".. طرق الوقاية من الفجور والوصول إلى التقوى

"كل آمن بالله وملائكته".. كيف نؤمن بالملائكة؟

ابنك ليس حارس أموالك.. دعه يعيش ويختار مستقبله!

بقلم | منى الدسوقي | الاثنين 15 اغسطس 2022 - 11:08 ص



والدي طبيب ويمتلك مستشفى، ومنذ الصغر وهو ينمي بداخلنا حب الطب لنكمل مسيرته المهنية، وطبعًا نتولى إدارة المستشفى، وبالفعل أخي الكبير أصبح طبيبًا، لكني لا أجد نفسي في الطب، نفسي أكون نفسي، وأحقق ذاتي بعيدًا عن رغبة الآباء؟.


(م. ر)


يجيب الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي:


الشعب المصري يتعامل مع الأبناء على أنهم محققون الأحلام، وأن الابن حارس على الأموال والأصول والممتلكات، فإذا كان الأب طبيبًا ويمتلك مستشفى، فيعمل على إدخال الابن كلية الطب ليكمل المسيرة، وهذا خطأ كبير.



يجب أن يدخل الابن كلية تتماشى مع قدراته النفسية وطبيعته وميوله واتجاهاته، حتى لا يفشل دراسيًا ويتعثر في التعليم وقد يدفعه ذلك إلى طريق غير سوي.


 لدى البعض مفهوم خاطئ، وهو كلية القمة، حيث أصبح مفهومًا باليًا وقديمًا، وفي الواقع لا يوجد ما يسمى بكليات القمة، فمعلمة رياض أطفال ناجحة خير من طبيبة فاشلة.

اقرأ أيضا:

عاندت والدي ودخلت كلية لا يريدها وتخرجت ولا أجد عملًا.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

تحديد مستقبل الابناء التدخل في مستقبل الابناء دعم الابناء اختيار الكلية المناسبة تنسيق الجامعات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled والدي طبيب ويمتلك مستشفى، ومنذ الصغر وهو ينمي بداخلنا حب الطب لنكمل مسيرته المهنية، وطبعًا نتولى إدارة المستشفى، وبالفعل أخي الكبير أصبح طبيبًا، لكني