أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

كيف تعالج نفسك من المعاصي؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 16 اغسطس 2022 - 10:43 ص

يقع البشر في المعاصي، سواء بالكلام أو بالفعل، ومنا من يعود للندم سريعًا، ومنا من يتأخر لديه الشعور بالندم، ومنا من لا يندم الأساس، لكن قلوبنا تظل عالقة حائرة، تتمنى لو أن تزول هذه المعاصي سريعًا، ولا تدري كيف يكون ذلك، فمنا من يلجأ للصلاة طلبًا للمغفرة، ومنا من يلجأ للبوح بأسراره لأحد المشايخ عله يدله على الطريق.

ولكن كثيرًا منا لا يعرف أن الأمر أيسر من ذلك كثيرًا، فقط عوّد لسانك على الذكر يغفر لك كل ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر، فضلا عن أن الذكر سيشغلك عن المعاصي، وبالتالي رويدًا رويدًا، تجد نفسك وقد ألهيت عنه، بما هو أنفع، حتى أنك تمنع نفسك قبل الوقوع فيه مهما كانت الظروف والمواقف.. ثم يجعلك الاعتياد من أهل الذكر، وهذه درجة لا ينالها عاصٍ أبدًا، إذ أنها درجة عالية يمنحها المولى عز وجل لمن يشاء من عباده (المتقين)، فحاول أن تكون واحدًا منهم.


الذكر ممحاة للذنوب


الذكر هو الممحاة (الاستيكة) التي يمحو الله عز وجل بها الذنوب بالكلية، فقد أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله عز وجل تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، فيقول: فماذا يسألون؟ قال: يقولون: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يارب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: يتعوذون من النار، قال: فيقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها فيقول: كيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم! قال: يقول: ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم».

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟


أذكار لا تفوتك


لذا عليك عزيزي المسلم، أن تتعلم بعض من الأذكار، وتظل ترددها، فإن فيها الخير كله، وإن كنت لا تحفظ شيئًا منها، فردد لا إله إلا الله، فهي أفضل الذكر، ولا لسانك رطبًا منها أينما كنت، كما ورد من الأذكار التي تغفر الذنوب دعاء يقال عند الأذان حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ».

وهناك أيضًا دعاء يقال قبل النوم يغفر الذنوب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر - غُفِرت له ذنوبُه أو خطاياه وإن كانت مثل زَبَدِ البحر».

الكلمات المفتاحية

الذكر ممحاة للذنوب أذكار لا تفوتك كيف تعالج نفسك من المعاصي؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقع البشر في المعاصي، سواء بالكلام أو بالفعل، ومنا من يعود للندم سريعًا، ومنا من يتأخر لديه الشعور بالندم، ومنا من لا يندم الأساس، لكن قلوبنا تظل عالق