أخبار

ابتعد عن هذه المشروبات أثناء موجة الحر

فائدة لا تعرفها عن البامية.. تخفض نسبة الكوليسترول في الدم

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك

المعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء (أعجب الحكايات)

لا تألف النعمة فتجحد حق صاحبها عليك.. فكيف تجدد وجودها؟

هل الإمداد بالمال والتأييد من البشر "منحة ربانية"؟

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

تفسيرات شيطانية وتربص بدون داع.. لا تكن من أصحاب القلوب السوداء

بوصلة الحلال والحرام.. زوجات غيرن حياة أزواجهن فماذا فعلن؟

" إن من البيان لسحرًا".. كيف ضل بنو إسرائيل بكلمة؟

هل يُحاسب الإنسان على تفكيره؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 يونيو 2026 - 12:08 م


لعل الإجابة على هذا السؤال من الأمور التي تكشف لأي مدى هذا الإسلام عظيمًا جدًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم»، وفي ذلك يقول العلماء: المراد به الخواطر التي لا تستقر، مؤكدين أنه سواء كان ذلك الخاطر غيبة أو كفرا أو غيره، فمن خطر له الكفر مجرد خطران من غير تعمد لتحصيله ثم صرفه في الحال فليس بكافر ولا شيء عليه.


حديث النفس


إذن فقد عفى الإسلام عن حديث النفس، ذلك لأنه يأتي من خلال وسوسة الشيطان، فإن التفت إليه الإنسان وأطاعه تحمل ذنبًا عظيمًا، أما إذا دفعه ورفض ما يوسوس له به، كانت النتيجة عظيمة وأعطاه الله عز وجل ما لا يتخيل.

عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من همّ بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن همّ بحسنة فعملها، كتبت له عشرًا إلى سبع مائة ضعف، ومن همّ بسيئة فلم يعملها، لم تكتب، وإن عملها كتبت»، بخلاف الإرادة الجازمة الذي لا بد أن يقترن بها مع القدرة فعل المقدور، فمثلًا لو كانت تلك الأفكار بشأن امرأة، نظرت إليها، أو تلصصت عليها أو كلمتها أو غير ذلك، فإن لم يقترن به شيء من الأعمال الظاهرة فهذا لا عقوبة فيه بحال، بل إن تركه لله ينال عليه ثواب وأجر عظيم، وبهذا يظهر معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار»، فإن المقتول أراد قتل صاحبه، فعمل ما يقدر عليه من القتال، وعجز عن حصول المراد.

اقرأ أيضا:

قبل أن تستثني نفسك وتتهم الآخرين.. ابك على خطيئتك وليسعك بيتك


الخطرات


أيضًا هناك الخطرات، فهي أخطر، لأنها مبدأ الخير والشر، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم، فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب، ومن استهان بالخطرات قادته قهرًا إلى الهلكات، ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منى باطلة.

قال تعالى: «كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا» (النور: 39)، فالوساوس في الصدور معفو عنها إلا إذا كانت عملًا، ذلك أنه لما سأل الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الوساوس وقالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه ما لأن يخر من السماء أهون عليه من أن ينطق به، أو أسهل عليه من أن ينطق به، قال: «تلك الوسوسة -وفي لفظ: ذاك صريح الإيمان-، فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله، ورسله؛ وليستعذ بالله من الشيطان، ولينته».


الكلمات المفتاحية

حديث النفس هل يُحاسب الإنسان على تفكيره؟ إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled لعل الإجابة على هذا السؤال من الأمور التي تكشف لأي مدى هذا الإسلام عظيمًا جدًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أ