أخبار

ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يوميًا تحميك من سرطان الأمعاء

في بداية العام الجديد.. 7 أسئلة تنقذ العلاقة الزوجية من الانهيار

رقي أخلاقي رفيع.. بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون!!

"إن الله يحب الرجل المبنات".. بشريات وآداب نبوية لـ "أبو البنات"

تقارب القلوب والتحبب إلى الناس.. يحرّمك على النار

فقه معاملة الناس.. كيف تتعامل مع المعارف والأصدقاء والأقارب؟

لما تتوجع والمصيبة تلتف من حولك وعايز ربنا يجبر بخاطرك .. اسمع هذا المقطع المهم

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

لا تعبد الله بهذه الطريقة.. صحح وجهتك إلى الله واعبده بالخوف والرجاء

العمل في الدنيا 4 أنواع بحسب نيتك ..اعرف مدى إخلاصك حتى يرضى عنك ربك

ابني مراهق ووالده ستيني متسلط .. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 08 نوفمبر 2022 - 06:18 م

تزوجت متأخرًا في أواخر الثلاثينيات من عمري من رجل أرمل كان يكبرني بـ17 عامًا، وأنجبت ابنًا وحيدًا، والمشكلة أنه الآن مراهق عمره 18 عامًا ووالده في أواخر الستين من عمره، وهو شخصية شديدة ومتسلطة وعنيدة، والاشتباك بينهما شبه دائم، ومحزن، ومقلق، وأنا أشعر بالذنب تجاه ابني بسبب زواجي من والده وأنني ارتكبت حماقة بالزواج منه ومن ثم جلبت له والدًا صعبًا.

ما العمل؟



الرد:



مرحبًا بك عزيزتي ..

أقدر مشاعرك وما تعانين منه وأنت محقة تمامًا، ولكن ولدك هذا هو النتيجة الحلوة وربما أحلى نتيجة لهذه الحماقة!

نعم.

هذه هي الحقيقة، التي يجب أن تعترفي بها، وتنظري لها هكذا، بدلًا من مشاعر الذنب التي ستملأ نفسك بالحزن وتعطل تفكيرك في امكانية وطرق الاحتواء لكليهما، وعقد علاقة والدية صحية مع ولدك تخفف ولو قليلًا من وطأة علاقته الجافة أو الصعبة مع والده.

ولدك مراهق، يمر بمرحلة تقلب هرموني وفكري عنيفة، فشخصيته تتكون، وانفعالاته قريبة، وللأسف والده أيضًا على مشارف شيخوخة أضف لها شخصيته الصعبة، وأنت بين هذا السندان والمطرقة لابد أن تتدربي على كيفية الاتزان لنفسك، أولًا، ولحياتك الأسرية معهم.

لا اعرف أيهما سيكون الحديث معه أسهل، وأكثر ضمانًا للاستجابة لكنك ستحتاجين لاحتواء كلًا منهم بعيدًا عن الآخر، والحديث مع كلًا منهم بعيدًا عن الآخر، واستخدام طريقة "السندويتش" وفيها تذكرين محاسن من تتحدثين معه ومميزاته، وتضعين عيوب تعامله مع الآخر وهو هنا الوالد والابن في المنتصف ثم تختمي حديثك بالثناء مرة أخرى على الشخص وحسن ظنك به وبرجاحة عقله وقدرته على التغيير وتحسين العلاقة، وهكذا.

هذا في رأيي ما يمكنك فعله، أنت حمامة السلام الحيادية التي تبذل الجهد للإصلاح وتقريب المسافات بلطف، وفقط.

وغدًا ينضج ولدك ويصل لمرحلة الرشد، والرجولة، والمسئولية، والزمن جزء من العلاج والأمل أيضًا في تحسن العلاقة، فخيوط العلاقة ليست كلها في يديك، وما عليك هو احسان استخدام ما في يديك واستطاعتك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

ابني مراهق أب ستيني تقريب المسافات عمرو خالد احتواء الشخصيات الصعبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تزوجت متأخرًا في أواخر الثلاثينيات من عمري من رجل أرمل كان يكبرني بـ17 عامًا، وأنجبت ابنًا وحيدًا، والمشكلة أنه الآن مراهق عمره 18 عامًا ووالده في أوا