أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

أصلي وأفعل الخير.. لكني أشعر بأن الله لا يحبني؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 02 نوفمبر 2025 - 06:53 ص

كثير منا الآن بات يشكو من أنه يصلي الفرائض وقد يكون من القائمين الليل، فضلاً عن الصيام والمروءة وأفعال الخير، إلا أنه لم يصل لمرحلة أن أن يشعر أن الله يحبه.. فكيف ذلك؟. وكيف يصل المرء لمرحلة الشعور بحب الله عز وجل له؟.. إذا كنت من هؤلاء عزيزي المسلم، فاعلم أنك على مرتبة من حال الصالحين.. فمهما اجتهدوا في الطاعة يظنون أنهم مقصرون.

وكذلك كان سيدنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وكذلك الملائكة "لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"، ومع ذلك يقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.. فسر على الطريق ولا تنزعج، فقد يكون قلبك مازال يحتاج إلى الكثير والكثير من القرب، فهكذا حال قلوب الصالحين لا تشبع أبدًا من القرب والصلاح والاتصال الروحي بالله عز وجل.

الله يحبك

عزيزي المسلم، مادمت مواظبًا على أداء فرائضك فاعلم أن الله يحبك، وإن كنت مستمرًا على فعل الخيرات فاعلم أن الله يحبك، وإن كنت بعيدًا عن طريق الشيطان فاعلم يقينًا أن الله يحبك، وأما قلبك فاصبر عليه، فإن القلوب إلى من تحب تميل، واعلم أن مجرد سؤالك وشغفك عن حب الله، إنما هو أيضًا حبًا من الله لك.

واعلم أن نزول البلاء خير للمؤمن من أن يُدخر له العقاب في الآخرة، كيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته، قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيه به يوم القيامة»، فإذا أحبك الله فلا تسأل عن الخير الذي سيصيبك.. والفضل الذي سينالك.. فيكفي أن تعلم بأنك "حبيب الله".

التقرب والقبول

عزيزي المسلم، واظب على التقرب إلى الله، وتيقن أنك يومًا ستشعر بحبه في قلبك، كما لو كان بارزا أمام عينيك، فعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى قال: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَايَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ».

ولذلك فمن الثمرات العظيمة لمحبة الله لعبده، حب الناس له والقبول في الأرض، كما في حديث البخاري «إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلاناً فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض».

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟


الكلمات المفتاحية

كيف يحبك الله كيف تتحلى بالتقوى حب الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا الآن بات يشكو من أنه يصلي الفرائض وقد يكون من القائمين الليل، فضلاً عن الصيام والمروءة وأفعال الخير، إلا أنه لم يصل لمرحلة أن أن يشعر أن الله