أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

ماذا أفعل مع من يخوضون في آيات الله بغير علم ويحسنون المقالات الباطلة؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 14 يناير 2023 - 08:42 م
في أحيان كثيرة أجد على مواقع التواصل أو غيرها من المجالس  من يخوضون في آيات الله بغير علم وينثرون الشبهات حولها .. فماذا علي أن أفعل؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنك إن آنست من نفسك علما تدفع به باطلهم، وعلمت أن في رده ثمرة مرجوة تستحق بذل الوقت؛ فرد عليهم.

وتضيف: إن لم تر كبير فائدة في الرد عليهم، أو لم تأنس من نفسك علما؛ فأعرض عنهم، ولا تضيع وقتك بالدخول على مواقعهم وصفحاتهم، وقد قال الله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. {الأنعام:68}.
قال الشيخ السعدي في تفسيره هذه الآية: المراد بالخوض في آيات الله: التكلم بما يخالف الحق، من تحسين المقالات الباطلة، والدعوة إليها، ومدح أهلها، والإعراض عن الحق، والقدح فيه وفي أهله. فأمر الله رسوله أصلا، وأمته تبعا، إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر، بالإعراض عنهم، وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل.

وتوضح: من هاهنا أمر النبي صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجالِ في أرضٍ أن ينأى عنه، وهؤلاءِ دجاجلة هذا العصر، فيتعينُ النأيُ عنهم وإغلاقُ الأسماع والأبصار دون شبهاتهم .

وتنصح أن لا تترك الشبهة تمرُ على مسامعكم أو تقع في قلوبكم وإن مرت فلا تفكر فيها ولا تلتفت إليها، ولا تشغل نفسك بالبحث عن جوابها، وقد أوصى شيخُ الإسلام ابن تيمية تلميذه ابن القيم بألا يجعلَ قلبه مثل الإسفنجة يتشرب كل شبهة، بل عليه أن يجعله مثل الزجاج تمرُ الشبهة فلا تؤثر فيه، وقد ذكر ابن القيم أنه لم ينتفع بوصية كما انتفع بهذه الوصية من شيخ الإسلام .

الكلمات المفتاحية

الخوض في آيات الله الإعراض الشبهات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في أحيان كثيرة أجد على مواقع التواصل أو غيرها من المجالس من يخوضون في آيات الله بغير علم وينثرون الشبهات حولها .. فماذا علي أن أفعل؟