أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

شاهد| جاء إلى المسجد شاكيًا من أصوات المصلين في صلاة العيد.. وخرج منه مسلمًا

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 25 ابريل 2023 - 07:25 ص
سرعان ما تحولت شكوى مسن أسترالي من أصوات المصلين خلال أداء صلاة عيد الفطر إلى نطقه الشهادتين وسط تكبيرات المصلين.

وفي التفاصيل، فقد حضر المسن الذي يدعى بروين الذي يقطن في دار مسنّين قريبة إلى أحد مساجد ضاحية أروندل بمدينة جولد كوست بأستراليا، للشكوى من أصوات المصلين.

وكأن الله يقوده في تلك اللحظة إلى الطريق الذي اختاره له، فبعد مناقشات مع الداعية الحاج حسن جوس، سرعان ما أعلن المسنّ الأسترالي الشهادتين بالعربية والإنجليزية.

ونشر جوس مقطع فيديو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوثق تلك اللحظة المؤثرة.

وعلق عليه: "مرحبا بك يا أخي في الإسلام في يوم العيد"، وأضاف "جاء هذا الأخ يشكو من الضوضاء هذا الصباح، وعاد إلى المنزل مسلمًا، الله أكبر".

وقال في بداية المقطع، إن المسن الذي يدعى بروين ويقطن في دار مسنّين قريبة من المسجد، جاء يشتكي إليه بسبب الضوضاء التي قد تكون حدثت إثر اجتماع المسلمين لصلاة العيد، لكنه جلس معه خمسين دقيقة تحدث معه خلالها، واقتنع بالإسلام وأراد اعتناقه.

وأظهره المقطع وهو يلقن المسنّ الشهادة وسط تؤثر الرجل وبكائه، وتقدم المسلمون الموجودون بالمسجد نحوه لتهنئته في أجواء مميزة، مرحبين به.
وأثار المقطع، تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.



الكلمات المفتاحية

مسن أسترالي صلاة العيد أستراليا مسلمون

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled سرعان ما تحولت شكوى مسن أسترالي من أصوات المصلين خلال أداء صلاة عيد الفطر إلى نطقه الشهادتين وسط تكبيرات المصلين.