أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

لبس الكمامة فى الصلاة هل يجوز؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 04 ديسمبر 2024 - 11:23 م

أثناء صلاة الجماعة، أشعر بالانزعاج من روائح الفم الصادرة عن الآخرين، مما يؤدي إلى تشتت الخشوع. فهل يجوز لي ارتداء الكمامة لتجنب ذلك؟


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن الأصل كراهة تغطية الفم والأنف أثناء الصلاة، ويسمّيه بعض الفقهاء بالتلثّم، ونصّ بعضهم على عدم الكراهة إذا كان لسبب كبرد، أو حرّ مثلاً.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: اتفق الفقهاء على كراهة التلثم في الصلاة، لحديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يغطي الرجل فاه في الصلاة.
والتلثم عند الشافعية هو: تغطية الفم، وقال الحنفية والحنابلة: هو تغطية الفم والأنف. وهو عند المالكية ما يصل لآخر الشفة السفلى. اهـ.

وفي مطالب أولي النهي للرحيباني الحنبلي: (و) يكره في الصلاة (تغطية وجه)، لما روى أبو هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: نهى أن يغطي الرجل فاه. رواه أبو داود بإسناد حسن.
(و) كره فيها أيضًا (تلثم على فم وأنف)، روي ذلك عن ابن عمر، ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم. متفق عليه. ومحل كراهة تغطية وجه، وما بعده، إن كان (بلا سبب)، قال أحمد: لا بأس بتغطية الوجه لحر، أو برد. اهـ.

الخلاصة:

وعليه فالتلثم في الصلاة جائز، لكنه مكروه لغير سبب، فإذا كنت تحتاج إلى لبس الكمامة أثناء الصلاة لتحصيل الخشوع بدفع تلك الرائحة المؤذية، فإنه يجوز لك ذلك من غير كراهة، مع الحرص على سلامة القراءة، وعدم تأثرها بلبس الكمامة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أثناء صلاة الجماعة، أشعر بالانزعاج من روائح الفم الصادرة عن الآخرين، مما يؤدي إلى تشتت الخشوع. فهل يجوز لي ارتداء الكمامة لتجنب ذلك؟