أخبار

بعد انقضاء رمضان.. كيف تحافظ على روحانيته وتعيش أجواءه طوال العام؟

أصحاب فصيلة الدم هذه أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني

علامة على الأظافر تكشف عن أمراض مميتة

هل سنهجره مجددًا.. كيف نستمر في قراءة القرآن بعد رمضان؟

الفرج يأتي بعد الصبر.. هذه الآيات تقويك في مواجهة الأزمات و تفرج همك وتفك كربك

وأنت تسعى لتحصيل الرزق.. ابتعد عن أمور واحرص على أخرى

شارد وتايه دائما؟.. عليك بهذه الآيات من القرآن

الصبر أفضل منازل المحسنين الصديقين .. بشريات عظيمة للصابرين

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

احذر أن تركن إلى الدنيا وتفوت الآخرة.. عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 10 نوفمبر 2025 - 06:14 م

في زمنٍ تتسارع فيه الفتن وتختلط فيه المفاهيم، تظل التقوى هي النور الذي يهدي القلوب إلى طريق الله المستقيم، وهي السياج الذي يحمي الإنسان من الانزلاق في المعاصي، والزاد الذي يعينه على الثبات في مواجهة أهواء النفس وشهوات الدنيا.

التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين، كما قال تعالى: “وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ” [النساء: 131].

والتقوى ليست مجرد كلمات تُقال أو مظاهر تُرى، بل هي عمل قلبي وسلوك واقعي يظهر أثره في حياة المؤمن؛ فهي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي.

وقد سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن التقوى فقال: "هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل."

المتقون هم أهل الكرامة عند الله، قال تعالى:“إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” [الحجرات: 13].

وثمرة التقوى في الدنيا سكينة في القلب وبركة في الرزق، وفي الآخرة فوز بالجنة والنجاة من النار، كما قال سبحانه:“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ” [الذاريات: 15]

إنّ التقوى ليست حالة مؤقتة، بل هي منهج حياة يجب أن يصحب المسلم في كل قولٍ وعمل، لتكون له نجاة في الدنيا وسعادة في الآخرة. فلنحرص جميعًا على مراقبة الله في السرّ والعلن، ولنجعل التقوى شعارًا لا يفارقنا ما حيينا.




موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟