أخبار

حين تكون الأعبد والأغنى.. فتصل لدرجة الأكثر إيمانًا وإسلامًا

إليك ما تحتاج إلى تناوله لتتمكن من التغلب على الأنفلونزا ونزلات البرد

ابتكار طبي واعد: "سيلفي" بالذكاء الاصطناعي يتنبأ بفرص نجاة مرضى السرطان

ماذا تفعل تقوى الآباء في تربية الأبناء؟

قاله "يوسف"في الجب.. دعاء تقوله عند النوائب والشدائد

التقوى… زاد المؤمن في الدنيا والآخرة.. كيف نتحلى بها؟

ما الذي ميز الصلاة على أركان الإسلام الأخرى.. ولماذا الفجر أفضل الأوقات؟ (الشعراوي يجيب)

9 أمور عظيمة يفقدها إذا تكاسل عنها.. ماذا خسر النائم عن صلاة الفجر؟

ذكر يومي معين بعد صلاة الفجر يحفظك ويحميك من كل سوء وبلاء

سمعه النبي يقرأ القرآن.. فقال: هذا صوت إذا سأل الله أعطاه

أكون مشغولًا بأشياء كثيرة عن ذكر الله.. فهل علي إثم؟

بقلم | فريق التحرير | الخميس 05 ديسمبر 2024 - 05:20 م

هل آثم إذا لم أذكر الله في أوقات أكون مشغولًا فيها بأشياء أخرى؟


الإجابــة:

 تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن ذكر الله تعالى عبادة عظيمة الثواب؛ فينبغي للمسلم الإكثار منها دائمًا -ما أمكن-، ففي صحيح البخاري، ومسلم عن عائشة -رضي الله عنها-: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

 وتضيف ان الأصل في ذكر الله تعالى الذي ليس له ما يوجبه الاستحباب، فلا تأثم إذا لم تذكر الله تعالى، سواء كنت مشغولا بشيء أم لا.

 وتوضح ان الأفضل للمسلم بلا شك أن يكون لسانه دائمًا رطبًا بذكر الله تعالى، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: الذكر محبوب مطلوب من كل أحد، مرغّب فيه في جميع الأحوال، إلا في حال ورد الشرع باستثنائها، كحال الجلوس على قضاء الحاجة، وحال سماع الخطبة على ما يأتي.

ودليل استحبابه أن الله أمر به في آيات كثيرة، ونهى عن ضدّه من الغفلة والنسيان، وعلّق الفلاح باستدامته وكثرته، وأثنى على أهله، وجعلهم أهل الانتفاع بآياته، وأنهم أولو الألباب، وأخبر عن خسران من لها عن الذكر بغيره، وجعل ذكره تعالى لأهله جزاء ذكرهم له، وأخبر أنه أكبر من كل شيء، وجعله قرين الأعمال الصالحة، وجعله مفتتحها ومختتمها في آيات كثيرة، يرد بعضها أثناء هذا البحث، لا نطيل بذكرها هنا.

 وتستطرد : انه قد يكون واجبًا، ومن الذكر الواجب: بعض أذكار الصلاة، كتكبيرة الإحرام، وقراءة القرآن.

وقد يحرم الذكر في أحوال خاصة، كالذكر في حال خطبة الجمعة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل آثم إذا لم أذكر الله في أوقات أكون مشغولًا فيها بأشياء أخرى؟