أخبار

هل يجوز أن أُقبّل زوجتي أمام الناس؟.. تعرف على الحكم الشرعي وآداب المودة بين الزوجين

حياتي أصبحت جحيمًا بسبب الخلاف بين أمي وزوجتي.. فماذا أفعل؟

حمالة صدر ذكية تساعد في الكشف المبكر عن علامات سرطان الثدي

مشاهدة التلفزيون لمدة 3 دقائق فقط تزيد خطر الإصابة بالسرطان

لا تحرم نفسك منها.. 10صفات يبشر الله أصحابها بالأجر العظيم

حتى لا تكون مثل "أستاذ أبو الخير".. كيف تتوب عن إيذاء الناس؟

من القلب إلى القلب.. هكذا حال العباد مع مراقبة الله

هل أديت ما عليك لهم؟.. انظر وتعلم كيف تكون الأخلاق

د. عمرو خالد يكتب: لماذا كتب الله على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه الانتقام؟

"قريب في الرخاء بعيد في الشدة".. ماذا قالوا عن الأصدقاء لأجل الحاجة؟

احذر أن تقع فيها.. آفة التسرع والحكم على الناس بالظاهر

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 15 اكتوبر 2025 - 09:03 م

يُعدّ التسرع في الحكم على الناس بالظاهر من أخطر الآفات الاجتماعية التي تفشت في مجتمعاتنا المعاصرة، حيث بات كثير من الناس يصدرون أحكامهم على الآخرين بناءً على مظهرٍ أو تصرفٍ عابرٍ، دون تمعّن أو معرفة بحقيقة الأمور وبواطنها، متناسين أن الله وحده هو العليم بالسرائر.


لقد نهى الإسلام عن التسرع في الحكم، وحذّر من الظن السيئ، فقال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ" [الحجرات: 12].

كما قال النبي ﷺ:"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" (رواه مسلم).


وهذا دليل واضح على أن ميزان التفاضل بين الناس ليس في الشكل أو الهيئة، بل في نقاء القلب وصلاح العمل.


إن التسرع في الحكم على الآخرين يؤدي إلى انتشار الفتن، وتمزيق العلاقات، وتشويه سمعة الأبرياء، وقد يُسبب أذى نفسيًا ومعنويًا بالغًا للآخرين. فكلمة تصدر بغير علم، أو نظرة تحمل سوء ظن، قد تهدم ما بُني في سنوات من الثقة والاحترام.


ومن الحكمة أن يتأنّى الإنسان قبل أن يُصدر حكمًا على غيره، وأن يتذكر أن الظاهر لا يعكس دائمًا الحقيقة. فكم من شخص بسيط المظهر عظيم الجوهر، وكم من متأنق الملبس سيئ الخلق!

إن المجتمع الراقي هو الذي يتعامل مع أفراده بناءً على القيم والأخلاق، لا على المظاهر والانطباعات السطحية. فالتثبت، وسماع جميع الأطراف، والبحث عن الحقيقة، من سمات المؤمنين الراسخين الذين يسعون لإقامة العدل ونشر المودة.

فلنتعلم أن نحكم على الناس بالعدل لا بالعجلة، وبالعقل لا بالعاطفة، وبالحق لا بالهوى. ولنجعل من قول النبي ﷺ نبراسًا نهتدي به: "التأني من الله، والعجلة من الشيطان". فبالتأني نحفظ حقوق الناس، وبالحكمة نبني مجتمعًا تسوده الرحمة والإنصاف.



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled احذر أن تقع فيها.. آفة التسرع والحكم على الناس بالظاهر