أخبار

أخلاق يتوقف عليها دخول الجنة.. لا تستغن عن رزقك منها

لا تفر من قضاء الله.. (أغرب وأعجب الحكايات)

"ثمن شربة ماء وجلسة عزاء".. كرم أعجب من الخيال

لو عايز ربنا يحبك ويظلك في ظل عرشه.. الزم هذه الفضيلة

أعمال البر والخير ..بعضها يزيد فضله وأجره على العبادات.. نماذج مشرقة في حياة الأنبياء والصحابة

افعل الخير ولا تستقله.. العبرة بالمداومة لا بالكثرة

لهذه الأسباب نهي رسول الله عن الظلم في شهر رجب ..عظموا ما عظم الله

ما الحكم الشرعي للاحتفال بذكري الإسراء والمعراج خلال شهر رجب؟ .. دار الإفتاء تجيب

جهز دعواتك من الآن لرمضان .. جرب وسيستجب الله لك

سلوكيات لا يفعلها إلا المسلم الحقيقي.. تعرف على نفسك؟

ماذا تفعل لمنع الضحك في المناسبات التي لا تحتمل ذلك؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 09 يناير 2026 - 11:32 ص

ربما يمر بعض الناس بتلك التجربة المحرجة التي تدفعهم إلى الضحك في أوقات غير ملائمة، كأن تكون على سبيل المثال في عزاء، أو حتى ذلك في اجتماع عمل مهم.

ويكشف الباحثون الذين درسوا هذه الظاهرة عن أفضل طريقة للحفاظ على وجه جاد خلال لحظات الضحك غير المناسبة، محذرين من أن محاولة قمع تعابير الوجه بالقوة يمكن أن تزيد في الواقع من الرغبة في الضحك.

مواقف محرجة 

وكتب الباحثون في مجلة "كومينيكيشن فسيولوجي": "في المواقف التي يكون فيها الضحك غير لائق اجتماعيًا، فإن عدم تنظيمه يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على العلاقات الشخصية أو على السمعة".

وقد يؤدي الضحك أثناء المناسبات الرسمية- على سبيل المثال الجنازات أو النقاشات الجادة أو المواقف التأديبية- إلى انتهاك الأعراف الاجتماعية، أو تقويض رسالة المتحدث، أو اعتباره سلوكًا غير محترم أو غير ناضج.

وقال الباحثون" "يمكن لمثل هذه اللحظات أن تضر بالسمعة، وتؤثر سلبًا على العلاقات المهنية، وتؤدي إلى عقوبات اجتماعية أو إحراج".

وأضافوا: "وبما أن الضحك معدٍ للغاية وغالبًا ما يكون لا إراديًا، فإن تنظيمه - عند الضرورة - لا يصبح مجرد مسألة تنظيم ذاتي، بل مهارة اجتماعية بالغة الأهمية"، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

وأجرى الفريق، من جامعة جوتنجن، ثلاث تجارب بمشاركة 121 شخصًا، استخدموا تخطيط كهربية العضلات الوجهية لتسجيل ردود الفعل العضلية الصغيرة المشاركة في الابتسام والضحك- وهي إشارات غالبًا ما تكون خفية للغاية بحيث لا يمكن اكتشافها بالعين المجردة- بينما كان المشاركون يستمعون إلى نكات قصيرة.

وطوال التجربة، طُلب من المشاركين إما التركيز على ورق جدران ملون كوسيلة لتشتيت الانتباه، أو كبت تعابير وجوههم، أو استخدام طريقة تسمى إعادة التقييم، والتي تعني إعادة تفسير النكات بطريقة أقل تسلية.

أفضل طريقة لكبح الضحك

وكشف التحليل أن أفضل طريقة لكبح الضحك هي استخدام تقنيات الكبت والتشتيت. 

ومع ذلك، فإن محاولة التحكم في تعابير وجهك قد تكون صعبة، لأنها تخلق تناقضًا بين ما يظهر على وجهك وحالتك الداخلية. ويمكن أن يتراكم هذا الأمر- تمامًا مثل قدر الضغط - ويؤدي في النهاية إلى انفجار الضحك.

وقال الباحثون: "إن كبت ردود الفعل العاطفية الظاهرة في المواقف الاجتماعية قد يزيد من التوتر الداخلي أو الشعور بعدم الراحة".

ووجد الباحثون أنه عندما أضيف ضحك شخص آخر إلى المزيج، أصبحت القدرة على كبح تعابير الوجه أكثر صعوبة بشكل ملحوظ.

وكشف الفريق أن أفضل طريقة لمنع شيء ما من أن يبدو مضحكًا هي إعادة صياغة الموقف ذهنيًا، حيث يقلل ذلك أيضًا من الشعور الداخلي بالتسلية.

على سبيل المثال، يمكن أن يساعد التفكير التحليلي في سبب كون شيء ما مسليًا في تحويل النكتة من شيء مضحك إلى لغز يجب حله.

وأضافوا: "يبدو أن الكبت أكثر فعالية بالنسبة للمحفزات الفكاهية بشكل طفيف، ولكنه يصبح أقل نجاحًا مع ازدياد الفكاهة المتصورة. تماشيًا مع توقعاتنا، أدى إعادة التقييم - وليس الكبت - إلى خفض تقييمات المشاركين للفكاهة بشكل مستمر".

وأشاروا إلى أن "وجود ضحكة شخص آخر أضعف بشكل كبير قدرة المشاركين على كبح ردود أفعالهم الوجهية".

وقالت البروفيسورة آنا شاخت: "حتى هذه الاستراتيجيات وصلت إلى حدودها في بعض السياقات الاجتماعية. إن سماع ضحكة شخص آخر يجعل من الصعب جداً السيطرة على الضحك. وهذا يدل على مدى تأثر ردود أفعالنا العاطفية بوجود الآخرين، وعلى مدى كون الإنسان كائنًا اجتماعيًا".

الكلمات المفتاحية

أفضل طريقة لكبح الضحك كيف تمنع الضحك؟ الضحك في العزاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ربما يمر بعض الناس بتلك التجربة المحرجة التي تدفعهم إلى الضحك في أوقات غير ملائمة، كأن تكون على سبيل المثال في عزاء، أو حتى ذلك في اجتماع عمل مهم.