أخبار

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

لو كنت مريضًا.. هذا عنوان "طبيب قلب" يستطيع شق صدرك ونزع همك

هذا ما يقوله الشيطان عندما تردد دعاء دخول المسجد والخروج منه

د. عمرو خالد يكتب: اسم الله "القريب".. ولماذا يرتبط بـ "المجيب"؟

زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟

بقلم | فريق التحرير | الاحد 31 مايو 2026 - 05:42 م

تقول إحدى الزوجات: "مضى على زواجي سنوات عدة، وزوجي رجل صالح ومجتهد في عمله، ويوفر احتياجات الأسرة، لكنه قليل الكلام معي. لا يتحدث إلا في الأمور الضرورية المتعلقة بالبيت أو الأبناء، ولا يبادر بالسؤال عن مشاعري أو مشاركتي تفاصيل يومه. أشعر أحيانًا أن بيننا جدارًا من الصمت، رغم عدم وجود خلافات كبيرة بيننا. حاولت مرارًا فتح حوارات معه، لكنه يجيب باختصار ثم ينشغل بأموره. فكيف أتعامل مع هذا الوضع؟ وهل من وسائل شرعية وتربوية تساعد على إعادة المودة والدفء إلى حياتنا الزوجية؟"

الرد:

الحياة الزوجية لا تقوم على توفير الاحتياجات المادية فقط، بل تحتاج كذلك إلى التواصل العاطفي والحوار الهادئ الذي يجدد المودة ويقوي روابط الأسرة. وقد امتن الله على الأزواج بقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.

ومن المهم أن تدرك الزوجة أن بعض الرجال لا يجيدون التعبير بالكلمات كما تفعل النساء، وقد يعبرون عن محبتهم من خلال تحمل المسؤولية والإنفاق والاهتمام العملي بالأسرة. ومع ذلك فإن التواصل اللفظي يبقى حاجة إنسانية مهمة لا ينبغي إهمالها.

نصائح عملية

اختاري وقتًا مناسبًا للحوار بعيدًا عن ضغوط العمل والتعب.

تجنبي أسلوب اللوم أو المقارنة بالآخرين.

ابدئي الحديث بذكر الجوانب الإيجابية في شخصيته.

شاركيه الاهتمامات التي يحبها لتوسيع مساحة الحوار.

خصصا وقتًا أسبوعيًا للجلوس معًا بعيدًا عن الهاتف والتلفاز.

أكثري من الدعاء بأن يؤلف الله بين قلبيكما ويزيد المودة بينكما.

كلمة أخيرة

المشكلات الزوجية لا تُحل غالبًا بخطوات كبيرة مفاجئة، وإنما بمواقف صغيرة متكررة من الاهتمام والاحترام والتقدير. وإذا وجد كل طرف من الآخر رغبة صادقة في تحسين العلاقة، فإن المودة تعود أقوى مما كانت بإذن الله.

سؤال للنقاش: هل تعتقد أن ضعف الحوار بين الزوجين أصبح من أبرز المشكلات الأسرية في عصرنا؟ وما أفضل وسيلة لعلاجها؟


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجي لا يتحدث معي إلا عند الضرورة.. كيف أعيد الدفء إلى حياتنا الزوجية؟