أخبار

علاجات منزلية تساعدك على التخلص من آلام الدوالي

دراسة: شرب 5 أكواب القهوة يوميًا يحميك من أمراض القلب

هل تعرضتِ للخيانة الزوجية؟.. "أم حبيبة" رأت ما هو أبشع فكيف عوضها ربها؟

فحيوا بأحسن منها.. كيف تقابل الخير بالخير؟

10 مواصفات للعالم المفتتن بعلمه

سأله النبي: من أنت؟، فقال: "أنا ابن من كان يأخذ كل سفينة غصبًا"

باتوا ليلتهم مع ضيوفهم.. فأخبرهم النبي بهذه البشرى

لماذا جعل الله الليل للنوم والنهار للحركة.. وما الذي يحدث عندما يتبدل الوضع؟ (الشعراوي يجيب)

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

"كل آمن بالله وملائكته".. كيف نؤمن بالملائكة؟

ما معنى أن الصابئين لا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟

بقلم | فريق التحرير | الاثنين 20 يوليو 2026 - 05:28 م

هذا السؤال من أكثر الآيات التي يقع فيها اللبس، والجواب أن هذه الآية لا تعني أن كل يهودي أو نصراني بعد بعثة النبي ﷺ ناجٍ في الآخرة بمجرد انتسابه إلى دينه.

قال الله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 62].

وقد ذكر المفسرون في معناها قولين، وأشهرهما وهو الذي عليه جمهورهم:

أن المقصود من كان من هذه الأمم قبل بعثة النبي محمد ﷺ، فاليهودي الذي آمن بموسى حق الإيمان في زمنه، والنصراني الذي آمن بعيسى حق الإيمان في زمنه، والصابئي الذي اتبع نبي زمانه، فهؤلاء إذا ماتوا قبل بعثة النبي ﷺ فهم من أهل النجاة.

أما بعد بعثة النبي محمد ﷺ فقد صار الإيمان به واجبًا على جميع الناس؛ لأن رسالته عامة وخاتمة.

ولذلك قال الله تعالى:

﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85].

وقال النبي ﷺ:

«والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». رواه مسلم.

وقال الإمام ابن كثير في تفسير الآية: إن هذا كان فيمن اتبع نبيه قبل بعثة محمد ﷺ، فلما بعث النبي ﷺ وجب على جميع الخلق اتباعه.

إذن فمعنى الآية: قبل بعثة النبي ﷺ: من آمن بالله واتبع الرسول الذي أرسل إليه وعمل صالحًا فله الأجر.

بعد بعثة النبي ﷺ: لا يقبل الله من أحد دينًا إلا الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ، والإيمان به شرط للنجاة.

وبهذا تجتمع الآية مع بقية نصوص القرآن والسنة، ولا يوجد بينها تعارض. 


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ما معنى أن الصابئين لا لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون؟