ينظر إلى وجبة الإفطار على أنها أهم وجبة في اليوم، لذا إذا وجدت نفسك تشعر بالجوع باستمرار قبل الغداء، فقد يكون ذلك دليلاً على أنك بحاجة إلى إعادة النظر في وجبات الإفطار الخاصة بك.
مع أن معظم وجبات الإفطار الشائعة غنية بالكربوهيدرات، إلا أنها تفتقر عادةً إلى العناصر الغذائية الأخرى الضرورية لتزويدك بالطاقة اللازمة ليومك ومنحك شعورًا بالشبع.
لذا، إذا كنت تشعر برغبة شديدة في تناول البسكويت رقائق البطاطس والشوكولاتة بعد ساعتين فقط من تناول الطعام، فإنه يمكنك إجراء تعديلات بسيطة على نظامك الغذائي.
3 أسئلة بسيطة قبل البدء بتناول الطعام
ويوصي أوليفر جوبل، أخصائي التغذية في شركة "سبلاي لايف" ببريطانيا، بأن يقوم الجميع بإجراء "فحص الإفطار" الذي يستغرق 30 ثانية، والذي يتضمن طرح ثلاثة أسئلة بسيطة، قبل البدء بتناول الطعام.
أول سؤال يجب طرحه على نفسك هو: "أين البروتين؟" غالبًا ما يُغفل هذا العنصر في وجبة الإفطار، ولا ينبغي تجاهله. فالبروتين يساعد على الهضم البطيء، وهو أحد العناصر الغذائية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالشعور بالشبع بعد تناول الطعام.
أما السؤال الثاني فيتعلق بسؤال: "أين الألياف؟" وهي إضافة أساسية لأي وجبة إفطار وربما الأسهل في تناولها. ويمكن أن تشمل هذه الألياف الشوفان والتوت والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والفواكه والبذور والحبوب الغنية بالألياف، والتي ستعمل على زيادة حجم الوجبة.
كما يمكن للألياف أن تدعم مستويات طاقة أكثر استقرارًا طوال الصباح، حتى لا تشعر بذلك الانخفاض المفاجئ قبل حلول وقت الغداء، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
السؤال الأهم، والذي يقع فيه الكثيرون في خطأ، هو: "هل سيجعلني هذا أشعر بالشبع حتى الغداء؟" وغالبًا ما تكون الإجابة بالنفي. لا ينبغي أن يكون الفطور وجبة خفيفة سريعة، بل وجبة رئيسة تمدّك بالطاقة اللازمة ليومك.
سكريات أو كربوهيدرات مكررة في وجبة الإفطار
إذا كان الطعام الذي تتناوله في الصباح عبارة عن سكريات أو كربوهيدرات مكررة فقط، فقد تجد نفسك جائعًا مرة أخرى في وقت أقرب بكثير مما هو متوقع.
يوضح أخصائي التغذية قائلاً: "لست بحاجة إلى فطور مثالي، وبالتأكيد لست بحاجة إلى أطعمة صحية باهظة الثمن. الهدف ببساطة هو تضمين توازن من البروتين والألياف والدهون الصحية كلما أمكن ذلك، حيث تعمل هذه العناصر الغذائية معًا للمساعدة في الشعور بالشبع".
ويُعد البيض إضافة بسيطة وسهلة لأي وجبة إفطار للمساعدة في إعداد وجبة أكثر توازنًا، سواء كان ذلك على الخبز المحمص أو حتى مخفوقًا كطبق جانبي إضافي لوجبتك.
وأضاف أوليفر: "عندما يُشعرك الفطور بالشبع لفترة أطول، فمن الطبيعي أن يقل احتمال قضاء بقية الصباح في التفكير في الطعام. إنها عادة يومية صغيرة، لكنها قد يكون لها تأثير كبير بشكل مدهش مع مرور الوقت".