مع اقتراب فصل الشتاء والاضطرار لقضاء ساعات طويلة في المكاتب أو المنازل دون حركة، يبدأ الكثيرون في الشكوى من آلام، تيبس، وخدر في الساقين ناتج عن خمول الدورة الدموية.
وأكد خبراء التغذية أن دعم التدفق الصحي للدم لا يتطلب ميزانيات ضخمة، بل يمكن تحقيقه من خلال تناول الأطعمة المتوفرة في الأسواق والبيوت.
وقالت إستر سيلفا، خبيرة التغذية البريطانية، إن ضعف الدورة الدموية قد يرتبط أحيانًا بحالات مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري. وأشارت إلى أن دمج الأغذية الغنية بالنترات، الأوميجا-3، مضادات الأكسدة، والمركبات الكبريتية يصنع فارقًا حيويًا كبيرًا في مرونة الأوعية الدموية وتدفق الدم بشكل طبيعي ومريح طوال الخريف والشتاء، وفق ما ذكرت صحيفة "إكسبريس".
قائمة الأطعمة السبعة الذهبية لترميم وتنشيط الشرايين
الشمندر (البنجر): خيار اقتصادي ومتعدد الاستخدامات؛ يتميز بغناه بالنترات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى غاز أكسيد النيتريك المسؤول عن إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها لتدفق سلس بدون مجهود على القلب.
التوت الأسود: منجم حقيقي لمضادات الأكسدة التي تحمي جدران الأوعية الدموية من التلف والشيخوخة الخلوية.
الأسماك الزيتية (السردين والماكريل): تعد بديلاً ممتازًا وموفرًا للسلمون؛ حيث تمد الجسم بأحماض أوميجا-3 الدهنية الضرورية لخفض ضغط الدم المرتفع والحفاظ على الوظائف الأساسية للقلب.
الثوم: عنصر أساسي ورخيص الثمن في كل مطبخ، يحتوي على مركبات الكبريت الطبيعية (مثل الأليسين الناتجة عن سحقه أو تقطيعه) والتي أثبتت الدراسات فعاليتها في تحسين مرونة الشرايين وتنظيم الضغط.
المكسرات (الجوز واللوز): تمنح الجسم الدهون غير المشبعة الداعمة لصحة الأوعية، وتتميز حبات الجوز (عين الجمل) باحتوائها على حمض "ألفا لينولينيك" (ALA)، وهو أحد أنواع أوميجا-3 النباتية.
الرمان: يحتوي على مضادات أكسدة قوية تُعرف باسم "البوليفينول"، والتي تحمي الجهاز الدوري من الإجهاد التأكسدي وتساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي.
الخضروات الورقية (السبانخ والجرجير): مصدر غني آخر بالنترات الطبيعية. وينصح الخبراء بالاعتماد على "السبانخ المجمدة" كخيار اقتصادي وعملي للغاية لإضافته إلى الحساء والوجبات الساخنة.
الحركة المكملة للغذاء
يعد النظام الغذائي جزءًا من منظومة حماية الجسم الوعائية؛ إذ تظل الحركة البدنية المنتظمة ركيزة لا غنى عنها. ولا يشترط هنا ممارسة تمارين مجهدة، بل يكفي المشي اليومي الخفيف أو أخذ استراحات قصيرة للوقوف والتمطّي لكسر فترات الجلوس الطويلة في العمل.