أخبار

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

بركة الالتزام بالعبادة.. ماذا عن الغسل من الجنابة؟

ما معنى قيام الليل؟ وهل يقتصر على الصلاة فقط أم هناك عبادات أخرى؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 27 اكتوبر 2026 - 07:43 ص
أكدت دراسة حديثة، أن ممارسات الحماية المفرطة والتدليل الزائد للأطفال تحرمهم من فرص تطوير مهاراتهم، داعية الآباء إلى السماح لأبنائهم بخوض تجارب "اللعب الجريء" في الهواء الطلق، كونه يعزز بشكل ملحوظ صحتهم البدنية والنفسية، ويجعلهم أكثر سعادة وقدرة على التفكير الذكي.
وقام الفريق البحثي، المكون من علماء من جامعة "إكستر" البريطانية وجامعة "كولومبيا البريطانية"، بتحليل شامل لـ 74 دراسة سابقة ربطت بين "اللعب المليء بالتحديات" والنتائج الصحية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عامًا. وعرّف الباحثون هذا النوع من الألعاب بالأنشطة "المثيرة والممتعة" مثل تسلق الأشجار، وركوب الدراجات الهوائية بسرعة على المنحدرات، واللعب في الجداول والمجاري المائية المفتوحة، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

صحة نفسية أفضل

وأظهرت النتائج، أن الأطفال الذين انخرطوا في هذه الأنشطة حظوا بسلامة نفسية أفضل، في حين إن أولئك الذين مارسوا أنشطتهم ومجاهداتهم اليومية باستقلالية – ولو عبر المشي إلى المدرسة بمفردهم – كانوا أكثر نشاطًا بدنيًا على وجه العموم. واعتبر الباحثون أن تشجيع هذه السلوكيات يمثل خطوة أساسية لمواجهة التزايد الحاد في فترات الجلوس أمام الشاشات الإلكترونية، والحد من ثقافة الخوف المفرط من المخاطر السائدة في المجتمع الحديث.
وقالت هيلين دود، بروفيسورة علم نفس الطفل بجامعة "إكستر": "إن حرمان الأطفال من فرص اللعب التي اعتبرتها الأجيال السابقة أمراً مسلماً به، يجردهم من فرص تعلّم غنية ترتبط مباشرة بصحتهم وتطورهم". 
وأضافت أن التوجهات الاجتماعية الحالية تترك الأطفال دون أي تعرض تدريجي للاستقلالية حتى سن الـ 11 تقريباً، ليفاجأوا فجأة عند الانتقال للمرحلة الثانوية بضرورة الاعتماد الكامل على أنفسهم بالتزامن مع دخولهم مرحلة البلوغ.

الحرية التدريجية

وأوصت البروفيسورة ببدء منح الأطفال مساحات من الحرية التدريجية في سن الثامنة أو التاسعة أو العاشرة، مثل السماح لهم بالسير إلى مدارسهم الابتدائية القريبة؛ حيث تكون البيئة أكثر أمانًا والمجتمع المحلي أكثر قدرة على ملاحظتهم والتعرف إليهم. ومع ذلك، شددت الدراسة على أهمية توفر البنية التحتية الأساسية لضمان سلامة هذه الخطوات، كوجود أرصفة مشاة مجهزة وإنارة جيدة للشوارع.

تجنب العراك الوهمي والمصارعة

وفي مقابل الفوائد الإيجابية، نبهت الدراسة، المنشورة في مجلة ""بلوس وان" العلمية، إلى أن بعض الألعاب لم ترتبط دائمًا بنواتج إيجابية؛ حيث وُجد أن "العراك الوهمي والمصارعة" يرتبطان أحيانًا بزيادة السلوك العدواني، على الرغم من تأكيد الباحثين على الحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان هذا اللعب سببًا مباشرًا في العدوانية أم أن الأطفال الأكثر عدوانية بطبيعتهم هم من يفضلون هذا النوع من الألعاب.

الكلمات المفتاحية

أضرار الحماية المفرطة والتدليل الزائد للأطفال الأنشطة المفيدة للأطفال في الصغر أضرار ألعاب العنف للأطفال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أكدت دراسة حديثة، أن ممارسات الحماية المفرطة والتدليل الزائد للأطفال تحرمهم من فرص تطوير مهاراتهم، داعية الآباء إلى السماح لأبنائهم بخوض تجارب "اللعب