أخبار

هل الإمام الشافعي أول من قال إن السنة النبوية وحي من الله؟.. الأزهر يطلق أول فيديو لحملة "وعي"

دليلك - بلانر برنامج دليل للدكتور عمرو خالد في شهر رمضان

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: 3 طرق سهلة لتفهم وتحس وتعيش بالقرآن

7 فوائد صحية لصيام شهر رمضان

كيف يؤثر الصيام على صحتك النفسية؟

كيف تكفر عن ذنوبك وتمحو سيئاتك في رمضان ؟

النقشبندي لماذا صار علامة مميزة لرمضان؟

خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له.. تعرف على حال السلف فيه

يا قاطع رحمك يا مخاصم ربك.. صلة الأرحام تزيد الثواب في رمضان

لماذا أجر الصوم مضاعف في رمضان؟

هل أنت جدير بآلامك؟!

بقلم | ناهد إمام | الخميس 28 يناير 2021 - 09:04 م


الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.

تطاردنا الآلام في الحياة، في مختلف مراحل العمر، وكل الأوقات، وبتنويعات ومساحات متباينة.

تارة نتألم بسبب الفقد على اختلاف المفقود، ونتألم للخسارات، والمصائب، وخيبات الأمل، وبعد كل تجربة خذلان، أو رفض، أو غدر.

نتألم من مكابدة مرض جسدي، وآخر نفسي، وعلاقة سامة، وتربية أطفال مرهقة، ورعاية مسن من الأحباء ومرضه، وتنازع أشقاء، إلخ.

تتنوع آلامنا ما بين أسباب اجتماعية، ونفسية، واقتصادية، في تشابكات معقدة، تأتي أحيانًا فرادى وأحيانًا أخرى مجتمعة.

"نتألم لنتعلم"،  هذه هي الحكمة الأقرب للهدف من وجود الألم في حياتنا، والتي كلما تحققنا بها اقتربنا من تحقيق حكمة الله من معاناتنا  بسبب الألم، وابتلائنا به.

إذاً، والأمر هكذا، وما دمنا حتمًا سنتألم، فلابد أن نكون جديرين بهذا الألم!

وتحدث هذه الجدارة، عندما يصنع منا الألم  شخصًا أفضل، فيخرج أحلى الثمار، كالكير ينفي خبث المعدن.

نكون جديرين بآلامنا، عندما لا نوقع الأذى الذي اختبرناه، عمدًا،  بغيرنا، فنتحول من ضحايا لجناة، وعندما نصبح أمهر وأقدر الناس على مداواة جروحنا، كما يقول الكاتب الأمريكي الشهير:" حيثما يكمن جرح المرء تكمن هبته"!

عزيزي المتألم..

كن جديرًا بآلامك!


اقرأ أيضا:

فوائد نفسية مدهشة لصيام رمضان.. تعرف عليها

اقرأ أيضا:

زوجي يتعاطي الحشيش في رمضان.. هل بقائي معه حرام لو فعل هذا العام؟


الكلمات المفتاحية

قوانين الحياة ألم فقد خسارات حكمة نضج أذى مداواة جروح ثمار

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الألم، أحد أبجديات الحياة وسننها، لا ينفك عنه انسان من بني البشر.