أخبار

علامة خطر.. 5 أنواع من الألم احذر تجاهلها

6 أعراض شائعة على قصور القلب.. كيف يمكنك السيطرة عليه؟

"فقد سرق أخ له من قبل".. حقيقة اتهام أخوة "يوسف" له بالسرقة؟

أخوة الرسول.. من هم؟

8 عبادات احرص عليها في شعبان..

لتكون من الفائزين في شهر العتق من النيران..30 تدريبًا في شعبان في دورة الاستعداد لرمضان

هل يجوز قضاء ما أفطره المسلم من رمضان في شهر شعبان؟

النصف من شعبان.. اختبار صعب مكافأته الرضا والسكينة

هكذا يمكنك استغلال ما تبقى من شعبان

تمحيص للمؤمنين وفضح للمنافقين والمشركين.. في ليلة النصف من شعبان أرضى الله نبيه بتحويل القبلة إلى البيت الحرام

التنمر طريق للاكتئاب والانتحار!

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 03 مارس 2022 - 02:20 م


 الطفل الذي يعاني من التنمر، عادة ما يعاني في صمت، لا يخبر أحدًا عما يعانيه، خشية من أن يزيد عدد معنيفه من وجهة نظره، فيفقد ثقته بنفسه وفي كل من حوله، بسبب كثرة التعرض للتنمر والمعاناة.

لذا يجب استشارة الطبيب المختص إذا واجهت الأسرة صعوبة في احتواء الموقف والتقليل من معاناة أطفالها.

 يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، إن التنمر بمثابة وباء زاد انتشاره في الفترة الأخيرة في كل المستويات المجتمعية، وأصبح كطريق ممهد للاكتئاب والانتحار، فكثيرًا ما نسمع عن حالات انتحار بسبب التنمر، وأكثر ما يحزن محاولات الأطفال للانتحار.

 يجب تربية الأبناء على الدفاع عن نفسهم، على أن يكونوا متسامحين في وقت قوتهم وليس وقت ضعفهم ولا يقدروا على رد أي عدوان نفسي تجاههم، وعلى أن يصبحوا شخصيات قوية يهابها الجميع، ويكونوا مستعدين للدفاع عن أنفسهم إذا تعرض إليهم أحد وإبعاده بالقوة، فالدنيا ليست للضعفاء.

وأهم أسباب التعرض للتنمر:


- ضعف الشخصية

-كره الطفل للشجار والنقاش والجدل بشكل عام، وجهله بأنه في بعض الأوقات لابد من الحزم لتجنب ضياع الحق والتعرض للإهانة

- طفل تربى في أسرة كثيرة الشجار وتعود علي الضرب والإهانة وأصبح شخصًا مهزوزًا فاقدًا للثقة في نفسه

-الاختلاف في البيئات والتربية، فقد يكون هناك طفلان في نفس العمر، ولكن أحدهما عدواني بطبعه، ومحب للعنف والبلطجة والأخر تربي على الذوق والاحترام.



الكلمات المفتاحية

أهم أسباب التعرض للتنمر التنمر طريق للاكتئاب والانتحار! معاناة الطفل من التنمر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الطفل الذي يعاني من التنمر، عادة ما يعاني في صمت، لا يخبر أحدًا عما يعانيه، خشية من أن يزيد عدد معنيفه من وجهة نظره، فيفقد ثقته بنفسه وفي كل من حوله،