أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 14 فبراير 2026 - 04:45 م

إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب:

أولًا: إذا كان التأخير بعذر شرعي

مثل: المرض، أو الحمل، أو الرضاعة، أو السفر، أو عدم القدرة الصحية.

الحكم:

يجب عليك قضاء الأيام فقط.

ولا إثم عليك.

ولا كفارة ولا فدية، ما دام التأخير بسبب عذر مستمر حتى دخل رمضان الجديد أو حتى الآن.

ثانيًا: إذا كان التأخير بدون عذر (تكاسل أو تأجيل دون سبب)

الحكم عند جمهور العلماء:

يجب عليك أمران:

التوبة إلى الله من التأخير.

قضاء الأيام التي عليك.

ويستحب عند جمهور الفقهاء إخراج فدية (إطعام مسكين عن كل يوم)، وهي مقدار وجبة مشبعة أو ما يعادلها من الطعام.

لكن هناك رأي معتبر لبعض العلماء (مثل الإمام أبو حنيفة واختيار بعض المعاصرين) يقول:

يكفي القضاء والتوبة فقط، ولا فدية عليك.

وهذا الرأي يُعمل به خاصة إذا كان الشخص لا يستطيع الإطعام.

مقدار الفدية إن أردت إخراجها

إطعام مسكين واحد عن كل يوم.

ويمكن أن تكون وجبة جاهزة، أو نحو 750 جرامًا إلى 1 كجم من الأرز أو ما يعادله من قوت البلد.

أهم نقطة الآن

طالما لم يدخل رمضان القادم بعد، فبادر بقضاء ما عليك فورًا، ولا تؤجل أكثر، لأن القضاء واجب في الذمة.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب