أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

علي أيام من رمضان الماضي لم أقضها.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 14 فبراير 2026 - 04:45 م

إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب:

أولًا: إذا كان التأخير بعذر شرعي

مثل: المرض، أو الحمل، أو الرضاعة، أو السفر، أو عدم القدرة الصحية.

الحكم:

يجب عليك قضاء الأيام فقط.

ولا إثم عليك.

ولا كفارة ولا فدية، ما دام التأخير بسبب عذر مستمر حتى دخل رمضان الجديد أو حتى الآن.

ثانيًا: إذا كان التأخير بدون عذر (تكاسل أو تأجيل دون سبب)

الحكم عند جمهور العلماء:

يجب عليك أمران:

التوبة إلى الله من التأخير.

قضاء الأيام التي عليك.

ويستحب عند جمهور الفقهاء إخراج فدية (إطعام مسكين عن كل يوم)، وهي مقدار وجبة مشبعة أو ما يعادلها من الطعام.

لكن هناك رأي معتبر لبعض العلماء (مثل الإمام أبو حنيفة واختيار بعض المعاصرين) يقول:

يكفي القضاء والتوبة فقط، ولا فدية عليك.

وهذا الرأي يُعمل به خاصة إذا كان الشخص لا يستطيع الإطعام.

مقدار الفدية إن أردت إخراجها

إطعام مسكين واحد عن كل يوم.

ويمكن أن تكون وجبة جاهزة، أو نحو 750 جرامًا إلى 1 كجم من الأرز أو ما يعادله من قوت البلد.

أهم نقطة الآن

طالما لم يدخل رمضان القادم بعد، فبادر بقضاء ما عليك فورًا، ولا تؤجل أكثر، لأن القضاء واجب في الذمة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذا كان عليك أيام من رمضان الماضي ولم تصمها حتى الآن، فالحكم يختلف حسب السبب