قد تؤثر فترة الأعياد على الروتين اليومي، ومواعيد النوم، وعادات الإنفاق، وحتى على التوازن العاطفي. لذا، قد يشعر الكثير منا بالإرهاق مع انتهاء إجازة عيد الفطر، لكن ما هو شائعٌ أيضًا، شعور البعض بالاكتئاب.
إذا شعرت بانخفاض في مزاجك، أو خفوت في طاقتك، أو انعدام الحافز لديك، فلست وحدك، من يعاني الشعور بالحزن، أو القلق، أو فقدان الحافز. ويظهر هذا الشعور بالخمول على شكل إرهاق أو حزن، أما بالنسبة للبعض الآخر، فيأتي على هيئة قلق أو تململ، وهو ما قد يصفه البعض بعلامات الاكتئاب الخفيف، لكن هذا الأمر عادةً ما يكون مؤقتًا.
وينصح الخبراء باستخدام الممارسات الخمس التالية لتوجيه عقلك وجسدك وروحك إلى حالة من التوازن والسلام.
1. مارس التأمل يوميًا
يُعدّ التأمل وسيلة فعّالة لتهدئة الذهن عند الشعور بالتشتت. وقد أظهرت الدراسات أن عشر دقائق فقط من التأمل الواعي تُخفّض مستويات التوتر والقلق بشكل ملحوظ.
2. إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية
إذا كنتَ قد أرهقتَ نفسك طوال فترة العيد، فقد يحتاج جهازك العصبي إلى وقت للراحة. تساعد ممارسة العناية الذاتية على استعادة التوازن بين صحتك الجسدية والنفسية. جرّب المشي بوعي، وممارسة تمارين التمدد يوميًا، وكتابة يومياتك، أو قضاء وقت في ممارسة هواياتك المفضلة التي تُشعرك بالراحة.
3. تواصل مع الآخرين
التواصل الاجتماعي من أهم العوامل المؤثرة على الصحة البدنية والنفسية. التواصل مع صديق أو أحد أفراد العائلة، سواءً شخصيًا أو عبر الهاتف أو مكالمة فيديو، يُعيد إليك شعورك بالانتماء ويُحسّن مزاجك.
4. الحفاظ على روتين منظم
يحتاج الجسم والعقل إلى الروتين، بخاصة بعد صخب موسم العيد. حاول الاستيقاظ والنوم في أوقات ثابتة، وتناول وجبات منتظمة، والحد من استخدام الشاشات في المساء لتنعم براحة جيدة وتعود تدريجيًا إلى جدول شبه طبيعي.
5. خطط لأنشطة ممتعة
لا يعني انتهاء العيد أنك لا تتطلع إلى شيء ما. اصنع لنفسك لحظات صغيرة من السعادة. التخطيط لمقابلات في عطلة نهاية الأسبوع، أو التنزه في الطبيعة، أو ممارسة هوايات إبداعية، كلها أمور تمنحك شعورًا بالهدف والحماس.