أخبار

في ضيافة بودكاست «مال شو» مع يوسف سالم.. د. عمرو خالد يكشف «قوانين الرزق وصناعة المال في القرآن الكريم»

احذر.. أهم 5 عادات تدمر أنفك وحلقك دون أن تعلم

3 مصادر رئيسة للتلوث داخل منزلك.. كيف تتجنب أضرارها؟

رأيت شخصًا يرتكب المعصية.. هل أفضح أمره أم الستر أفضل؟ (المفتي يجيب)

"المبرطحون ..الموهمون.. والمتنسمون".. أصناف من البشر يسرقون أموالك

دعاء يذهب الإحباط والخوف من المستقبل

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

كيف تبنى لنفسك قصر كل يوم فى الجنة؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

حياة المجتمعات وازدهارها مرهون بإشاعة الحب ودفع التباغض.. وهذا هو الدليل

هل تعاني من نسيانه؟.. أسهل 10 طرق لحفظ القرآن الكريم

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 05 ابريل 2020 - 03:19 م
من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نهى عنها الشرع الحنيف.
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول عن هذه الظاهرة المقيتة: «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه»، أي أنه يهتم بعيوب الناس رغم ما به من عيوب كثيرة واضحة للناس جميعهم.
وحول ذلك يقول أحد العلماء: «إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس، ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مكر به».. ومن لا يعلمه البعض أن هذه صفات غير المسلمين، الذين يحقدون على المسلمين هداياتهم للإيمان، ومن ثم التشبه بهم أمر لا يليق.

اقرأ أيضا:

عقوق الأبناء.. قبل أن يتحول إلى عادة مدمرة!

لا تتبع عيوب الناس فيتتبع الله عيوبك

للأسف لا يدري هؤلاء ممن يتتبعون عيوب الناس، أن الله بذاته العليا يتتبع عوراتهم نتيجة ذلك، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن تتبع عورات الآخرين.
عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر مَن آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».
ومع ذلك ترى كثيرين تخطوا حتى مرحلة تتبع عورات الناس، بل وصل الأمر حد الشماتة في أي ظرف أو ألم يمر بهم، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».

إفلاس

الفراغ والإفلاس الأدبي يجعلون من المرء ينسى أمر نفسه ويهتم بأمر الناس وتتبع عيوبهم، لذلك صدق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما قال: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».
فحري بنا معشر المسلمين، أن نهتم بأنفسنا وإصلاحها، وأن ننشغل بعيوبنا عن عيوب الناس، وأن نترك محاسبة الخلق للخالق، فما يضيرنا أو يفيدنا أن ننشغل بالناس؟، سوى أن ننسى أنفسنا فتكون النتيجة ندم في الآخرة، وما الدنيا بحاجة لكل ذلك ولكن من يعلم ومن يتعظ!

الكلمات المفتاحية

عيوب الناس عورات الناس ذم الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نه