أخبار

تجهّز من الآن ليوم عرفة.. أعمال وطاعات لا ينبغي أن تفوتك في أعظم أيام الدنيا

ماتت أضحيته قبل الذبح ولا يملك ثمن غيرها.. هل يُحرم من الثواب؟

7 طرق تساعد على تحسين النوم خلال ليالي الحر الشديد

تجنب هذا الخطأ بشان عدد خطوات المشي اليومية

أشهر أغاني الحج.. كلمات تهتز لها القلوب شوقًا إلى أجمل بقاع الأرض

النية باب كل خير.. اصدق الله في نيتك تنال أجر الحج والأضحية حتى لو لم تحج أو تضحي

ماذا أفعل في العشر الأوائل من ذى الحجة حتى أفوز بثوابها؟

يوم عرفة يوم يساوي عمرك .. استعد له من الآن بهذه الفضائل

يوم الجائزة الكبرى.. أعظم ما تتوجه به إلى الله من أجل الفوز بثواب يوم عرفة

أسعى ولا أصل.. وغيري لا يسعى ويصل!

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 05 ابريل 2020 - 03:19 م
من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نهى عنها الشرع الحنيف.
المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول عن هذه الظاهرة المقيتة: «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه»، أي أنه يهتم بعيوب الناس رغم ما به من عيوب كثيرة واضحة للناس جميعهم.
وحول ذلك يقول أحد العلماء: «إذا رأيتم الرجل موكلًا بعيوب الناس، ناسيًا لعيبه، فاعلموا أنه قد مكر به».. ومن لا يعلمه البعض أن هذه صفات غير المسلمين، الذين يحقدون على المسلمين هداياتهم للإيمان، ومن ثم التشبه بهم أمر لا يليق.

اقرأ أيضا:

تجهّز من الآن ليوم عرفة.. أعمال وطاعات لا ينبغي أن تفوتك في أعظم أيام الدنيا

لا تتبع عيوب الناس فيتتبع الله عيوبك

للأسف لا يدري هؤلاء ممن يتتبعون عيوب الناس، أن الله بذاته العليا يتتبع عوراتهم نتيجة ذلك، وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام ينهى أصحابه عن تتبع عورات الآخرين.
عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر مَن آمن بلسانه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته، يفضحه في جوف بيته».
ومع ذلك ترى كثيرين تخطوا حتى مرحلة تتبع عورات الناس، بل وصل الأمر حد الشماتة في أي ظرف أو ألم يمر بهم، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».

إفلاس

الفراغ والإفلاس الأدبي يجعلون من المرء ينسى أمر نفسه ويهتم بأمر الناس وتتبع عيوبهم، لذلك صدق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم حينما قال: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس من لا درهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار».
فحري بنا معشر المسلمين، أن نهتم بأنفسنا وإصلاحها، وأن ننشغل بعيوبنا عن عيوب الناس، وأن نترك محاسبة الخلق للخالق، فما يضيرنا أو يفيدنا أن ننشغل بالناس؟، سوى أن ننسى أنفسنا فتكون النتيجة ندم في الآخرة، وما الدنيا بحاجة لكل ذلك ولكن من يعلم ومن يتعظ!

الكلمات المفتاحية

عيوب الناس عورات الناس ذم الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من ضمن الظواهر السلبية التي حذر منها الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، الانشغال بمذمة الآخرين، من خلال ذكر عيوب الناس، والتلذذ بها، وهي أمور نه