أخبار

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

لماذا خاطب الله الأنبياء بأسمائهم مجردين إلا "محمدًا" ناداه بالنبي؟ (الشعراوي يجيب)

حكم التعلق بأستار الكعبةومن هم أول من فعلوا هذه العادة

في "زمن كورونا".. الفراغ حينما يصدم الناس

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 10 ابريل 2020 - 09:21 ص


بعد أن اضطرت العديد من حكومات الدول إلى اتخاذ قرارات بحظر التجوال لمنع تفشي فيروس كورونا اللعين، ولزوم المواطنين منازلهم، شعر البعض بأن لديه وقت فراغ كبير، نتيجة الجلوس في المنزل.

لكن السؤال: هل كانوا لا يشعرنون بالفراغ بالفعل، أم أنهم مصدومين من كم الفراغ الكبيرالآن؟!.. لأننا طوال الوقت نهرب بالشغل، بالزحمة، بالجلوس على المقاهي، بالتمارين ، بالتجمعات والسهر .. نهرب حتى لا نفكر في أوضاعنا أو قراراتنا أو نعيد حساباتنا .. فأسهل ما يمكن فعله الآن هو أن نبحث على منافذ أخرى للهرب.. من سوشيال ميديا .. إلى طعام .. إلى أفلام وهكذا..

اقرأ أيضا:

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

الظاهر والباطن


ظاهريًا نحن نتسلى، وربما نمزح حول أوضاعنا، لكن داخليًا لاشك نمر بأزمات كبيرة.. وربما لو استمر الوقت لأكثر من ذلك ربما ينهار البعض ويصل لمرحلة الاكتئاب واليأس.. إذن ما الحل وكيف تكون المواجهة للخروج بأقل الخسائر؟..

لابد أن نراجع أنفسنا جيدًا، ونستغل هذه الفترة للوقوف على الكثير من الأمور وتعديل قرارات، وضبط مواقف.. كما علينا أن نسأل أنفسنا، من ماذا نهرب، وإلى أين نهرب؟.. فإذا راجعنا ماضينا سنجد الكثير من الفشل أو السلبيات، سمها ما شئت، وهذه أمور تحتاج لإعادة ضبط وإعادة سعي للوصول لهدف محدد.. فهل أنت جاهز لذلك؟؟. إن لم تكن جاهزا عليك أن تستعد لأن القادم أكثر ضغطًا، سواء من حيث الوقت أو المجهود أو المال.


كيف تحمي نفسك من اليأس؟


وسط كل ذلك، كيف تحمي نفسك من اليأس والقهر والفشل، والانجرار نحو الهزيمة يومًا بعد يوم؟، أوتدري أنك لو منحت نفسك فرصة ساعتين فقط كل يوم، تقرأ كتاب أو ورد قرآن.. مع المزيد من التأمل لمعاني وآيات القرآن سواء عبر القراءة أو السماع - بالإضافة للعودة إلى ممارسة الأذكار - ورد ذِكر - سماع حلقات أو محاضرات ..

- رياضة لمدة نصف ساعة يوميًا.. حتى لو داخل المنزل، تتحرك تصنع شيء، تساعد في عمل شيء.. التفكير دائما بإيجابية يأتي بالإيجابية، والحركة تأتي بحركة، بينما الجلوس والقعود عن أي عمل لا يأتي إلا بكسل ومن ثم بيأس.

لا تنس صلاة الفجر في موعدها، وبالتأكيد إتيان الصلوات الخمس في أوقاتهم الصحيحة، وإن استطعت أن تساعد أحد من أقاربك أو جيرانك تعلم أن ظروفه المادية غير جيدة.. كل هذه أمور وتصرفات تأخذ بيدك إلى النجاح والخير فلا تتردد.. واعلم يقينًا أن كل ما يحدث إنما هي لحظات من عمرك .. وستنتهي يومًا لاشك .. قال تعالى: «فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا
وَنَرَاهُ قَرِيبًا ».

الكلمات المفتاحية

الفراغ كورونا الجلوس في المنزل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعد أن اضطرت العديد من حكومات الدول إلى اتخاذ قرارات بحظر التجوال لمنع تفشي فيروس كورونا اللعين، ولزوم المواطنين منازلهم، شعر البعض بأن لديه وقت فراغ