أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

أدعية لرفع البلاء.. خذ بأسباب النجاة وتوجه إلى الله بها

بقلم | عمر نبيل | الخميس 16 ابريل 2020 - 09:48 ص


في مثل هذه الأيام، التي نعيشها وضربت الأخضر واليابس، والتي لم يكن يخطر ببال أحد أن تحدث حتى قبل شهور فقط، وهو بلا شك كرب شديد، ليس أمام البشرية إلا أن تأخذ بأسباب النجاة منه،ـ والتوجه إلى الله عله يفرج عنا ما نحن فيه.

فليس من سبيل أمامنا إلا اللجوء إلى الله عز وجل، والإلحاح في الدعاء ليل نهار بأن يرفع عنا الغمة، وألا يصيب أمته الموحدة، بهذا الكابوس أبدًا، وأن يعيد فتح المساجد أمام المسلمين، خصوصًا بيته الحرام.

مع اقتراب موعد شهر رمضان المبارك، علينا أيضًا الإكثار من الدعاء، لأن يعيدنا الله عز وجل إلى مسجده الحرام آمنين مطمئنين، وألا يمنعنا من صلاة التراويح بإذن الله، وأن يعيننا على الصيام وقيام الليل، وأن يكون قد انتهى الوباء إلى غير رجعة يارب العالمين.

اقرأ أيضا:

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

تحول العافية


النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان دائم الدعاء في كل الأحوال، ومع تحول الأيام فجأة، علينا أنت نتعلم الدعاء الذي كان يلجأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأل الله منع ذلك.

عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك».. فعلينا من الإكثار بدانب الدعاء بالاستغفار والشكر، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » (إبراهيم: 7)، وﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻨﻌﻢ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ لاشك، وبالتالي يمنع النقم، فالله نسأل رفع البلاء.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يسأل الله قائلا: «اللهم إنى أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء».

هكذا تحارب البلاء


عزيزي المسلم، إذا كان بالأساس الدعاء ربما يغير القدر، فمن المؤكد أنه قادر على رفع أي بلاء مهما كان، فقط علينا اليقين في الله عز وجل أجل يقين، كما علينا إتيان العبادات التي تساعد على رفع البلاء، فمن فضل الله ورحمته أنه يوجد عبادات جاءت النصوص بأنها تدفَع البلاء.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس...، ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا».

الكلمات المفتاحية

البلاء الدعاء أدعية لرفع البلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في مثل هذه الأيام، التي نعيشها وضربت الأخضر واليابس، وم يكن يخطر ببال أحد أن تحدث حتى قبل شهور فقط، وهو بلا شك كرب شديد، ليس أمام البشرية إلا أن تأخذ