أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

عبادات خفية.. فاجأوا الأمراء والوزراء بهذه الأمر

بقلم | عامر عبدالحميد | السبت 18 ابريل 2020 - 11:21 ص

حج الحجاج بن يوسف الثقفي، فنزل بعض المياه بين مكة والمدينة ودعا بالغداء.
 فقال لحاجبه: انظر من يتغدى معي وأسأله عن بعض الأمر، فنظر نحو الجبل فإذا هو بأعرابي بين شملتين من شعر، نائم.
 فضربه برجله وقال: ائت الأمير، فأتاه فقال له الحجاج: اغسل يديك وتغد معي. فقال: إنه دعاني من هو خير منك فأجبته.
 قال: ومن هو؟ قال: الله تبارك وتعالى، دعاني إلى الصوم فصمت. قال: في هذا الحر الشديد؟ قال: نعم صمت ليوم أشد حرا من هذا اليوم.
 فقال: فأفطر وصم غدا، قال: إن ضمنت لي البقاء إلى غد. قال: ليس ذاك إلي. قال: فكيف تسألني عاجلا بآجل لا تقدر عليه؟ قال: إنه طعام طيب. قال: لم تطيبه أنت ولا الطباخ، إنما طيبته العافية.
ونزل روح بن زنباع وكان بمثابة وزير عبد الملك بن مروان منزلا بين مكة والمدينة في حر شديد.
 فانقضّ عليه راع من جبل، فقال: يا راعي هلم إلى الغداء.

اقرأ أيضا:

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك قال: إني صائم، قال: وإنك لتصوم في هذا الحر الشديد؟ قال: أفأدع أيامي تذهب باطلا؟ قال روح: لقد ضنت بأيامك يا راع إذ جاد بها روح بن زنباع.
وحكى العابد عبيد بن عمير قال: خرجت مع أبي فكنا في أرض فلاة، فرفع لنا سواد فظنناه شجرة.
 فلما دنونا إذا رجل قائم يصلي، فانتظرناه لينصرف فيرشدنا إلى القرية التي نريد، فلما لم ينصرف.
 قال له أبي: إنا نريد قرية كذا وكذا فأوم لنا قبلها بيدك، قال ففعل.
قال: فإذا له حوض محوض يابس ليس فيه ماء وإذا قربة يابسة.
 فقال له أبي: إنا نراك بأرض فلاة وليس عندك ماء، أفنجعل في قربتك من هذا الماء الذي عندنا؟ فأومأ أن لا، فلم نبرح حتى جاءت سحابة فمطرت فامتلأ حوضه ذلك.
 فلما أن دخلنا القرية ذكرناه لهم فقالوا: نعم ذاك فلان لا يكون في موضع إلا سقي.
 قال: فقال أبي: كم من عبد لله عز وجل صالح لا نعرفه.

الكلمات المفتاحية

الحجاج بن يوسف العابد عبيد بن عمير عباد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled حج الحجاج بن يوسف الثقفي، فنزل بعض المياه بين مكة والمدينة ودعا بالغداء.