أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 مايو 2020 - 09:05 ص

"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"

يقال: النفوس ثلاثة " النفس الأمارة بالسوء " التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي،

 و" النفس اللوامة " وهي التي تذنب، وتتوب، ففيها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر؛ تابت فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب،

و " النفس المطمئنة " وهي التي تحب الخير والحسنات، وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة.



الكلمات المفتاحية

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء