أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 مايو 2020 - 09:05 ص

"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"

يقال: النفوس ثلاثة " النفس الأمارة بالسوء " التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي،

 و" النفس اللوامة " وهي التي تذنب، وتتوب، ففيها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر؛ تابت فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب،

و " النفس المطمئنة " وهي التي تحب الخير والحسنات، وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة.



الكلمات المفتاحية

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء