أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 مايو 2020 - 09:05 ص

"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"

يقال: النفوس ثلاثة " النفس الأمارة بالسوء " التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي،

 و" النفس اللوامة " وهي التي تذنب، وتتوب، ففيها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر؛ تابت فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب،

و " النفس المطمئنة " وهي التي تحب الخير والحسنات، وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة.



الكلمات المفتاحية

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء