أخبار

ذو الحجة أفضل الأشهر الحرم.. وعشره أفضل أعشار الشهور

فضيلة تختصر الطريق للجنة في العشرة الأوائل من ذي الحجة

الحج شعيرة التوحيد الخالص والقبلة الواحدة.. فكيف تصحح قبلتك؟

لماذا يحلم المسلم بالحج أو العمرة؟ وماهي المنافع التي تعود عليه؟

واقترب موسم الحج.. واشتاقت القلوب لوعًا ومحبة

الحكمة من مشروعية الحج.. فوائد جمة للفرد والأمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم

قصة عجيبة هتعلمك صفة غالية عند ربنا.. يكشفها عمرو خالد

أصحاب المنحة الغالية.. أربعة خصال تدخلك الجنة بعير حساب

هكذا كان تواضع خير خلق الله وأكرمهم ..خفض جناحه للمؤمنين وكان رحمة للعالمين

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 مايو 2020 - 09:05 ص

"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"

يقال: النفوس ثلاثة " النفس الأمارة بالسوء " التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي،

 و" النفس اللوامة " وهي التي تذنب، وتتوب، ففيها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر؛ تابت فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب،

و " النفس المطمئنة " وهي التي تحب الخير والحسنات، وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة.



الكلمات المفتاحية

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء