أخبار

إهداء إلى الحجاج الميامين.. تأمّلات في مناسك الحج والعمرة

هل أصوم العشر الأوائل من ذي الحجة أم أقضي ما عليَّ من رمضان؟

هل يُشرع صيام العشر الأوائل من ذي الحجة؟

الفوائد الصحية للعسل.. صيدلية متكاملة لا غنى عنها

دراسة: الشاي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

معاص تدعو للفزع وقلب لا يستجيب..لماذا فقدت الخشية من الله؟

بحب ربنا بس مابصليش .. فهل ربنا يرضى عنى؟.. د. عمرو خالد يجيب

سوء الظن بالناس يفسد علاقاتك بهم.. والسرائر لا يعلمها إلا الله

الزم المروءة لنجاتك في الدنيا والتقوى للنجاة في الآخرة

حتى لا تصاب بخيبة أمل.. إصلاح الأبناء ليس مسئولية الآباء

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء

بقلم | فريق التحرير | الاحد 10 مايو 2020 - 09:05 ص

"وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ"

يقال: النفوس ثلاثة " النفس الأمارة بالسوء " التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي،

 و" النفس اللوامة " وهي التي تذنب، وتتوب، ففيها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر؛ تابت فتسمى لوامة؛ لأنها تلوم صاحبها على الذنوب،

و " النفس المطمئنة " وهي التي تحب الخير والحسنات، وتريده، وتبغض الشر والسيئات، وقد صار ذلك لها خلقا، وعادة، وملكة.



الكلمات المفتاحية

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء القرآن تفسير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء