أخبار

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

10 دقائق يوميًا تقهر الأرق وتمنحك نومًا عميقًا

"النوم بلا عذاب".. جهاز جديد ينهي معاناة مرضى متلازمة تململ الساقين بدون أدوية

حتى لا تقع فريسة لليأس.. أفعال تحتاج نوايا صادقة لتفتح أمامك طرق الخير

كيف رأت امرأة نور النبوة في وجه والد النبي؟ وماذا قالت عنه بعد أن تزوجت آمنة بنت وهب؟ (الشعراوي يجيب)

من الأدعية النبوية الجامعة .. تشتمل على كل أبواب الخير في الدنيا والآخرة

هكذا وصف النبي النسبة بين نار الدنيا ونار الآخرة.. لولا خففت ما انتفع بها أحد

ودّعوا أحبابكم بهذه الأدعية.. التي تجلب السعادة والأمان

6طاعات تقوي صلتك مع الله وتوثق علاقتك بربك ..الإكثار من النوافل يجعل مهمتك أسهل

احذر: أمور تدمرك برضاك.. كيف تتلاشى السقوط فيها؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 13 مايو 2020 - 02:07 م
عزيزي المسلم، هناك أمور من الممكن أن  تعمل على تدميرك، ولكن وأنت راضٍ.. أتدري ما هي؟
أن تسلط عليك نفسك.. لكن ماذا يعني ذلك؟.. يعني أنك لا تسمع سوى صوت نفسك وفقط .. الأمر ليس في العِناد.. لأنك بالتأكيد غير متعمد أن تخاف أحدهم أو تضايقه أو أنك متعصب فمتسرع بقرارات .. أو مهزوز .. أو كما يقولون (كلمه توديك وكلمة تجيبك) .. لا.. الفكرة أعمق من ذلك بكثير..
أنت تسيطر على نفسك جيدًا.. لكن تسيطر بأفكارك وفقط .. تحول أي فكرة أو أي شعور أو أي وجهة نظر أو أي قرار .. لعقيدة غير قابلة للتغيير .. مهما كانت المتغيرات .. تتعامل مع المتغيرات كأنها ثوابت !

اقرأ أيضا:

لا تجعل تأخر الإجابة يطفئ دعاءك.. لماذا يستمر المؤمن في الدعاء رغم طول الانتظار؟

عقيدة خاصة


الأزمة هنا أنك خلقت لنفسك عقيدة خاصة، وعالم خاص من الثوابت التي لاشك مع الوقت تخنقك وتوتر حياتك دون أن تشعر.. لأنك بمجرد أن تعطي أمر ما لعقلك تحولها فورا لثوابت .. كأن عقلك (عامل بلوك على أي تعديل أو تغيير جديد) .. وغير ذلك ستراه يحارب أي شيء يقترب منه، سواء كانت فكرة مغايرة أو أحد ما يسعى لتغيير ما بداخلك.. تخرج فورًا تروس الدفاع عن هذه الأفكار، من هوى نفسك وإرادتك، لتحاول تثبيت ما اعتقدت فيه، بعيدًا عن أي أفكار أخرى.
وهنا ترى عقلك يخدِّم عليك ببعض المشاعر التي تساعدك على أن تستمر .. ومنها: ( انت لوحدك محدش فاهمك .. محدش حاسس بك .. كلهم غلط وأنا صح .. ابعد أحسن .. ده غير نظريات المؤمرة التي تسيطر عليك.. والظنون السيئة التي سترجم كل شيء ضدك !).

إله نفسك


حاذر عزيزي المسلم، أن تصل لمرحلة أن تكون إله نفسك والعياذ بالله، لا تسمع سوى نفسك وفقط.. مشاعرك وقلبك برمجتهما على هواك .. عينك لن ترى سوى ما تريد أن تراه وفقط .. وليتك في هذا العالم الذي صنعته بيدك تشعر براحة!. لكنك طوال الوقت مضغوط ومهموم وحزين.
هذه الآية تحذر من عاقبة مثل هؤلاء، قال تعالى: «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ».
لكن المفيد من ذلك، أن تخرج في النهاية من هذه الحالة غير المستقيمة، بالوحدانية .. تتعرف أكثر على ربك وصفاته وتقترب منه .. فتبدأ تلين وتبدأ جوارحك تنشغل بالله وليس لنفسك وهواك.. وهنا يرفع الختم الذي طبع على قلبك والعياذ بالله ، وترفع الغشاوة من على بصرك وقلبك .. فتفيق وتعود إلى الله سبحانه وقوانينه، وثوابته وحده.
قال تعالى: «وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ* إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ».

الكلمات المفتاحية

الرضا السقوط العقيدة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، هناك أمور من الممكن أن تعمل على تدميرك، ولكن وأنت راضٍ.. أتدري ما هي؟