أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

إحياء ليلة العيد.. حكمه وكيف يكون؟

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 23 مايو 2020 - 07:51 م
أنا إمام من أئمة التراويح في بلدي وعليه أطلب منكم تحقيقا علميا في مسألة إحياء ليلة العيد مبينين الضعيف من الصحيح لأن الأمر قد ألتبس علينا؟


الجواب:

فذهب أكثر أهل العلم إلى استحباب إحياء ليلتي العيدين (الفطر والأضحى)، قال الإمام النووي في المجموع: اتفق أصحابنا على إحياء ليلتي العيدين. انتهى، وقال في مواهب الجليل: استحب إحياء ليلة العيد بذكر الله تعالى، والصلاة وغيرها. انتهى.
وذهب الحنفية: إلى أن إحياءها يكون بصلاة العشاء في جماعة والعزم على صلاة الفجر جماعة، فإحياء ليلة العيد عند القائلين بها يكون بجمع الطاعات من ذكر وقراءة قرآن وصلاة ودعاء، قال في مغني المحتاج: ويسن إحياء ليلتي العيد بالعيادة من صلاة وغيرها من العبادات. انتهى.
واعلم أنه لا يستحب لإحيائها الصلاة بالمسجد، ولا المواضع المشهورة كما يفعل في رمضان، بل كل إنسان في بيته لنفسه، ولا بأس أن يأتم به أهله وولده. ذكره ابن الحاج.
وننبه السائل بأن الجمهور احتجوا على الاستحباب بحديث: من قام ليلتي العيد محتسباً لله تعالى لم يمت قلبه حين تموت القلوب. رواه ابن ماجة عن أبي أمامة، وروي عن أبي الدرداء موقوفاً ومرفوعاً وإسناده ضعيف جداً، ضعفه الحافظ ابن حجر وابن شاهين وضعفه في مصباح الزجاجة، قال النووي: أسانيد الجميع ضعيفة. وقال الألباني: ضعيف جداً. (إسلام ويب).

الكلمات المفتاحية

صلاة إحياء ليلة العيد الذكر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا إمام من أئمة التراويح في بلدي وعليه أطلب منكم تحقيقا علميا في مسألة إحياء ليلة العيد مبينين الضعيف من الصحيح لأن الأمر قد ألتبس علينا؟