أخبار

من جلسات الأصدقاء إلى مجموعات الهواتف.. لماذا يستهين البعض بذكر عيوب الآخرين؟

قسوة الآباء على الأبناء.. متى تتحول التربية إلى جرح لا ينسى؟

خبراء: حمية "الكيتو" منخفضة الكربوهيدرات سلاح ذو حدين لخسارة الوزن وعلاج الكبد الدهني

بر الوالدين بعد الوفاة.. كيف يستمر الإحسان إليهما بعد الرحيل؟

حين تضيق بك الحياة.. كيف يفتح حسن الظن بالله أبواب الأمل؟

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

كيف تنقذ أبناءك من الضلال والفساد؟ آية تنير لك الطريق

عجائب قوم صالح.. لماذا نحتوا الجبال بيوتًا؟

حاولت الانتحار.. كيف أكفر عن ذنبي؟

المسافة بين السماء والأرض كما حددها الرسول

"مصر الطيبة".. وجبات بالمجان على الأسر الخاضعة للعزل المنزلي

بقلم | عاصم إسماعيل | الثلاثاء 02 يونيو 2020 - 02:28 م
في أوقات الأزمات تظهر معادن الرجال، ليكشفوا عن طيب أخلاقهم، وروحهم الأصيلة، ومنذ انتشار وباء كورونا، لم يتوقف الجانب الخيّر لدى الكثيرين عن الظهور، في صورة جميلة من صورة التضامن بين الناس.

ففي مدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية، أطلق تجار الجملة وعدد من المطاعم والمخابز، مبادرة لتوزيع وجبات وخضروات وفواكه طازجة ومواد غذائية على الأسر التي تخضع للعزل المنزلي، والتي لا تستطيع الخروج لتوفير احتياجاتها المعيشية.


وقال محمد هنداوي، رئيس مركز ومدينة بركة السبع، إنه تم توزيع وجبات أمس على قرى "شنتنا الحجر وام صالح وطنبشا والدبايبة وعزبه راتب " مشيرا إلى استمرار المبادرة لدعم تلك الأسر، وتم التنسيق على الاستمرار في التوزيع أسبوعيا لتغطية أكبر عدد من الأسر المتضررة بنطاق المركز والمدينة".


ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل بدأت لجان بمحافظة المنوفية، بتوزيع الادوية على المصابين ومتابعة حالتهم الصحية بإشراف مديرية الصحة، وكذا التأكد من تطبيق كافة الاجراءات الوقائية للحالات الإيجابية والمخالطين بالعزل المنزلى ومتابعة الحالة الصحية، والتأكد من تنفيذ العلاج المنصرف لهم، وتقديم الدعم النفسى والمعنوى للمخالطين وتعريف المرضى بالأعراض التى تستدعى الفحص بالمستشفى إذا ظهر عليهم أى اعراض تنفسية، وذلك للتيسير على أهالى وابناء المحافظة ولتسهيل عملية التواصل مع المشتبه بإصابتهم.



الكلمات المفتاحية

المنوفية العزل المنزلي كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled في أوقات الأزمات تظهر معادن الرجال، ليكشفوا عن طيب أخلاقهم، وروحهم الأصيلة، ومنذ انتشار وباء كورونا، لم يتوقف الجانب الخيّر لدى الكثيرين عن الظهور، في