أخبار

صفتان يحبهما الله ورسوله ﷺ… تعرّف عليهما وازرعهما في حياتك

كيف أستعد ليوم الجمعة من الآن؟ بهذه الوصايا تنال البركة وتغتنم الفضل

تعابير الوجه قد تكون علامة خفية على التوحد

دراسة: تناول فيتامين د يوميًا خلال الشتاء يحمي من الإنفلونزا

يرفع البلاء ويرزق حسن الخاتمة.. استعد لصلاة التراويح بهذا الدعاء

دعاء يباعد بينك وبين البلاء وشر ما يخفيه لك الناس

انتبه لعداوته واحذر خطواته.. من الذين لا يملك الشيطان إغوائهم؟ (الشعراوي يجيب)

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

احذر الرسوب في قاعدة الـ 99 فيأتيك سخط الله وتعيش في الأوهام وتفقد سعادتك

احذر سخط الله ولا تغتر بالطاعة.. هل سمعت بهذا من قبل؟

لا تقللن معروفًا.. الخير يقابله سعادة.. رزق.. ونجاح

بقلم | عمر نبيل | الخميس 04 يونيو 2020 - 10:49 ص
ليس هناك أمر تقدمه لله، ألا ويجزيك الله عنه.. فكما يقول البعض: «ليس هناك شيء بالمجان عند الله سبحانه وتعالى».. أي أنه كلما زادت الصدقة زاد الرزق، وكلما زاد الخشوع في الصلاة زادت السعادة، وكلما زاد بر الوالدين زاد التوفيق في حياتك.. كأنها روابط ثابتة.
قال تعالى: «وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ».. انظر لقوله (هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا)، للتأكيد على أن ما تقدمه لابد أن تحصل على مقابل له، ولكن ليس كمثله، وإنما أخير وأفضل وأعظم أجر.. لأنه ببساطة عطاء الله عز وجل.. وهل من معطٍ أفضل منه؟!

فعل الخير


وقد دعا الله تعالى إلى فعل الخير وحبب الناس إليه، وجعل لذلك فضلاً لا مثيل له، خصوصًا لمن يعطي مما يحب.
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه».
ويقول الله تعالى: «لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ».. إذن كأنها الوسيلة والطريق إلى الله عز وجل، كأنه القانون الإلهي.. تعطي مما تحب، تنال ما تحب.. تعطي المودة للناس، تحصل على حب الناس.. تمنح بإخلاص، تحصل على الوفاء من الناس.. هكذا هي قوانين الله عز وجل في أرضه.


أنفع الناس


إذا كنت عزيزي السلم، تود أن تكون من أفضل الناس وخيرهم، فلابد أن تكون أنفعهم للناس.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعًا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم فى حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل».
لو تدبرت معنى الحديث السابق ستعي جيدًا قانون الله عز وجل في خلقه، تعطي، تُعط.. تمنح.. تُمنح.. فكن دائمًا صاحب اليد العليا.

الكلمات المفتاحية

المعروف الخير السعادة الرزق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ليس هناك أمر تقدمه لله، ألا ويجزيك الله عنه.. فكما يقول البعض: «ليس هناك شيء بالمجان عند الله سبحانه وتعالى».. أي أنه كلما زادت الصدقة زاد الرزق، وكلم