أخبار

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

"أعز الولد ولد الولد".. الاهتمام بالأحفاد يحمي من فقدان الذاكرة

تناول حفنة من المكسرات يوميًا يقلص خطر الإصابة بضغط الدم

أعظم المكائد.. بماذا نصح ملك الروم قومه حينما طالبوه بمحاربة المسلمين؟

عمرو خالد: نور ربنا يجعل الحياة الصعبة جميلة.. بهذه الطريقة

هذه العبادة تنجيك من الفتن والمصائب

فضل الإكثار من الصلاة على النبي

هل يحل المزاح مشكلاتنا؟.. أوقات لا يجوز فيها خلط الجد بالهزل

"ونهى النفس عن الهوى".. روشتة لمجاهدة ومحاسبة النفس

هذا الخطأ يجعلك تخسر زملاءك دون أن تدري.. ولهذا نهى عنه الإسلام

الأزهر يوجه ٤ نداءات للإنسانية في أول صلاة جمعة منذ أكثر من ٧٠ يومًا

بقلم | عاصم إسماعيل | الجمعة 05 يونيو 2020 - 03:40 م
قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر،  إن للإسلام منهجا في مواجهة الشدائد والنوازل وهو التمسك بكتاب الله وسنته، موضحًا أن نبينا الكريم كان يأخذ بالأسباب، وأنَّ المولى -عزوجل-  في كتابه العزيز أمر الأمة بذلك فقال "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ".
وأضاف خلال خطبة الجمعة بالجامع الأزهر، هي الأولى منذ 20 مارس الماضي، التي جاءت تحت عنوان: "الإسلام في مواجهة النوازل والشدائد"، أن الإسلام هو أول من نادى بالحجر الصحي حين قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا».

اقرأ أيضا:

كيف ننصر المسجد الأقصى .. تعرف على أبسط الوسائل

نذير للبشرية 


ووجه هاشم أربعة نداءات إلى العالم بأسره: أولها: بيان أنَّ ما وقع بالإنسانية من جائحة عجز عنها عباقرة الطب هو نذير من النذر يحمل للبشرية الدلالة الساطعة أن لهذا الكون إلها، خلق فسوى وقدر فهدى، قادر على كل شيء.
كما وجه النداء الثاني إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها أن يتوبوا إلى الله، لأنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة.
 أمَّا النداء الثالث، فوجَّهَه "هاشم" إلى الدول الغنية وكل أغنياء العالم بأن يتعاونوا مع إخوانهم في الإنسانية من الفقراء والمهجرين، وأن يمدوا لهم يد المساعدة، فما أحوجهم لتلك المساعدة اليوم أكثر من أي يوم مضى.
 وتوجه عضو هيئة كبار العلماء في النداء الأخير للأطباء وطواقم التمريض، بأن يستمروا في إخلاص العمل وأن يُوقنوا أنهم بمعالجتهم للمرضى يقومون بأعظم عبادة.


وقال: "حسبكم أنَّ رب العزة قال في الحديث القدسي"يا ابن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنَّ عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدته لوجدتني عنده" هذا ثواب من يزور المريض فما بالنا بمن يعالج ويخفف الآلام!

الكلمات المفتاحية

أحمد عمر هاشم الأزهر صلاة الجمعة كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن للإسلام منهجا في مواجهة الشدائد والنوازل وهو التمسك بكتاب الله وسنته، موضحًا أن نبينا ال