أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة النجم تحميك من الإحباط واليأس والاحتراق الداخلي

هل يجوز إخراج زكاة الفطر من الآن في رمضان؟

هل يصح صيام وصوم النفساء عند ارتفاع الدم قبل الأربعين؟

طبيب: الكركم يعالج التهاب المفاصل والاكتئاب في 14 يومًا فقط

نصائح طبية لمرضى ارتفاع ضغط الدم في رمضان

رمضان شهر القرآن.. هذه عقوبة من هجره ولم يعمل به

صيام.. قيام.. وصدقات.. احذر "دبيب النمل" لإفسادها في رمضان

إغاثة الملهوف في رمضان.. كيف تنصر مظلومًا وتدخل به الجنة؟

ما أحوجنا للدعاء في رمضان.. هل أنت من عباد الله الملّحين؟

في رمضان.. 3 إصلاحات في نفسك تكفيك كل شيء

التسويف مع الله.. إياك والوقوع فيه

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 يونيو 2020 - 10:13 ص
التسويف أو المماطلة .. للأسف أصبح عادة بشرية، كثير من الناس يقطع على نفسه وعدًا، ثم تراه يسوف ويطلب التأجيل، أو حتى يتهرب لعدم التنفيذ، ولم يعد الأمر قاصرًا على المعاملات بيننا، إلى بيننا وبين الله عز وجل.
فلا أحد يعرف سر قوله تعالى «يُوفُونَ بِٱلنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيرًا» (الإنسان 7)، إلا من خاض تجربة «التسويف» مع الله وكيف عوقب عليه في الدنيا.
المولى عز وجل تراه في أكثر من آية يحثنا على ضرورة الالتزام بالوقت والوفاء بالعهد، قبل أن يمر الوقت، ونندم على ما فات،.
قال تعالى: « وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » (آل عمران: 133)، وقال أيضًا عز وجل: « سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ » (الحديد: 21)، فهو يعلم مسبقًا أنه سيأتي على زمان على الناس تكون المماطلة والتسويف عاملاً مشتركًا بينهم.

عاقبة المماطلة


لذلك وضع الله عز وجل عواقب عديدة للمماطلة والتسويف، وحذر مرارًا من أن يأتي الندم في وقت لا ينفع فيه أي ندم، قال تعالى: «حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ » (المؤمنون: 99، 100).
وقال أيضًا جل شأنه: « وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ » (المنافقون: 10).
يظل الإنسان يماطل في التوبة، ثم ما أن يأتيه الموت، يقول (رب ارجعون)، لكن لا يعلم الإنسان أن الوقت قد فات وأنه لا يمكن العودة أبدًا.
لذا على من مازال يملك الوقت أن يستغل الفرصة علها لا تأتيه مرة أخرى، ويعود إلى طريق الصواب، وهو طريق الله عز وجل.

اقرأ أيضا:

رمضان شهر القرآن.. هذه عقوبة من هجره ولم يعمل به

التسويف والمباغتة

يدمن المرء منا التسويف، فيواجهه الله عز وجل بالمباغتة، هكذا هي المعادلة، وبالتأكيد الخسران هنا هو الإنسان، الذي ضيع عمره يماطل، حتى إذا حضرته الوفاة ندم على ما كان منه، في وقت لا ينفع فيه الندم.
على الإنسان أن يبادر بالعمل الطيب قبل فوات الآوان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال، فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا».

الكلمات المفتاحية

التسويف المماطلة العلاقة مع الله عاقبة المماطلة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التسويف أو المماطلة .. للأسف أصبح عادة بشرية، كثير من الناس يقطع على نفسه وعدًا، ثم تراه يسوف ويطلب التأجيل، أو حتى يتهرب لعدم التنفيذ، ولم يعد الأمر