أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

نهايات الأشياء.. كله "عادي" إلا هذا الأمر

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 يونيو 2020 - 01:53 م
عزيزي المسلم، راقب نفسك حينما تصل للشيء الذي كنت تتمناه لفترة طويلة، ويأخذ من وقتك وعمرك، .. ستجد أنك في النهاية ستسعد قليلا، ثم بعدها تشعر بأن الأمر أصبح (عادي )!..
أغلب الأشياء والأماني مهما كانت حلم وستموت عليه .. تختم بـ (عادي )!.. وأحيانًا ربما حتى لا تصل لـ(العادي ).. إذ من الممكن أن يتحول الأمر لإحباط .. ثم تحادث نفسك: هل هذا هو ما كنت أسعى إليه بمنتهى القوة وبعت في سبيله كل غالٍ ورخيص؟.. ربما تصدم وربما تجد أن أضعت وقتًا طويلا بدون داعٍ، وما ذلك إلا لأن هدفك لم يكن في سبيل الله بل في سبيل شهوتك.. أيًا ما كانت هذه الشهوة.

راقب مشاعرك


لكن إن راقبت مشاعرك قبل بدء السعي.. وهي مشاعر وقت الانتظار، ستجدها كالتالي:
شغفك الفظيع .. خيالك الذي يطير بك إلى عنان السماء.. والوهم الذي يصور لك بأن أهم ما في الدنيا هو تحقيق هذا الأمر وفقط وأنك لن تحتاج لأي شيء بعده، والنوم الذي يطير من عينيك .. وفرحة إنجازك بأنها هانت واقتربت.. وقلقك حينها .. وحتى خوفك أنك ربما لا تصل لهذا الهدف .. كمية مشاعر كثيرة جدا متناقضة داخلك .. ومشاعر جديدة عليك وتتعرف عليها لأول مرة..
حينما تقارن كل هذا .. بـ ( عادي ) التي تأتي بعدها، ستشعر صدمة داخلك ربما لا تستطيع أن تعبر عنها حينها.
لكن ربما يحدث ذلك حتى تلاحظ أمرًا هامًا وهو أن رحلة انتظارك وسعيك ، وعلى التعب والكد الذي عشته .. كانت أمتع كثيرًا من وصولك للهدف ذاته!!
وهذا لحكمة كبيرة .. وهو أن نظل مستمرين طوال الوقت في السعي والبحث عن أهداف جديدة .. فحاول عزيزي المسلم أن تستمتع بلحظات سعيك مهما كانت طويلة ومُقلقة.. لأن عمرك كله أصلاً عبارة عن رحلات سعي يتخلله محطات بسيطة تصل فيها للهدف .. أو ربما لا تصل!.

اقرأ أيضا:

أعاني من فقد الأصدقاء وسوء فهمهم لي .. ما الحل؟

الهدف الحقيقي

هنا لابد لكل مسلم أن يعي جيدًا ما هو الهدف الحقيقي الذي لابد له أن يسعى إليه، والذي نهايته لن يكون (عاديًا)، ولاشك هو طريق الله عز وجل، فهو الطريق الوحيد الذي لا ندم فيه ولا تعب دون داعٍ، وإنما نهاية مشرقة ينتظرها الجميع ويتمناها، لذا كانت دعوة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة الاهتمام بالنهايات الطيبة، وبأن يكون الهدف هو الله عز وجل.
فقد قال الله عز وجل يوضح ذلك: «قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (المائدة: 119).

الكلمات المفتاحية

راقب مشاعرك الهدف الحقيقي نهايات الأشياء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، راقب نفسك حينما تصل للشيء الذي كنت تتمناه لفترة طويلة، ويأخذ من وقتك وعمرك، .. ستجد أنك في النهاية ستسعد قليلا، ثم بعدها تشعر بأن الأمر