أخبار

هل "إنفلونزا الرجال" حقيقة أم ادعاء؟.. طبيب يوضح السبب وراء معاناة الذكور الأشد من النساء

من السكري إلى السرطان.. 5 علامات في العضو الذكري تكشف أمراضًا كامنة

من أراد أن يتعرض لنفحات الله وتسهل له الأمور فليكثر الصلاة على رسول الله

الصلاة هدية النبي لأمته يوم المعراج.. كيف شرعت؟

ديونك كثيرة ولا تستطيع السداد.. الزم هذه الأذكار تستجلب معونة الله لك

رسالة مهمة من الدكتور عمرو خالد لشاربي الخمر ومدمني المخدرات

وصايا من ذهب.. لمن ينشد النصر إليك الطريق.. فاتبعه

أبلغ حوار بين نبي الله نوح عليه السلام وإبليس عليه لعنة الله

حينما حفظك الله وأنت بلا حول ولا قوة!

عمير بن أبي وقاص أصغر شهداء غزوة بدر.. وعلي بن أبي طالب يثأر له في الخندق

لو كنت ابن أصول.. كيف تنسى فضل الناس عليك؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 01 سبتمبر 2026 - 01:07 م
ابن الأصول لا ينسى أبدًا فضل الناس عليه.. والفضل قد يكون مساعدة وقت ضيق، أو نصيحة وقت حيرة، أو نفع بعلم، أو كلمة طيبة.. وما ذلك إلا لأن الاعترافَ بفضل الآخرين ومواقفهم الجميلة الكريمة لهو خلق إسلامي نبيل وعزيز.
فحتى في أحلك المواقف، ترى الله  عز وجل يذكر الزوجين بعد الطلاق، وما أدراك ما هي مواقف الطلاق، بقوله تعالى: «وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (البقرة: 237).
فإذا كان لابد ألا تنسى الفضل بين زوجتك أو بين زوجك بعد الطلاق والانفصال، وما يستتبع ذلك من خلافات ومشاكل، فكيف بنا ننسى الفضل من الناس في الأمور الطبيعية؟!

قيم سامية


الإسلام، لاشك دين القيم السامية والعظيمة، لذلك ترى الله عز وجل في عليائه يحث عباده على ضرورة عدم نسيان الفضل بينكم حتى في أحلك الظروف، وفي قضية لا تنتهي أبدًا إلا بالمشاكل والخلافات، كقضية الطلاق، كما ذكرنا آنفًا.
ليس هذا فحسب بل ترى السنة النبوية تحث في أكثر من موضع على ضرورة الاهتمام بالفضل بين الناس، وعدم نسيان هذا الفضل.
عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».

اقرأ أيضا:

دكتورة جامعية هل تقبل الزواج من خريج "حقوق" يرفض العمل بشهادته؟!

كيف ننسى؟


بالأساس كيف ننسى من وقف بجانبنا، أو من واسانا في محنتنا، أو ساعدنا بالقليل وقت الشدة، أو علمنا، ولو حرفًا، كما تقول الحكمة الشهيرة: «من علمني حرفًا سرت له عبدًا»، فإذا لم تجد ما تكافئ به من صنع معك معروفاً فلا أقل من أن تدعو له، وتشكره، هذا من حق المحسن على المحسن إليه، أما بعض الناس اليوم فربما يأخذ منك عمرًا.. ولا يعوضك حتى بكلمة طيبة ورد جميل، فقد تفعل الزوجة كل ما لديها من قوة لتوجيه الأولاد وتعليمهم، ثم تقوم بالطبخ والغسيل ومسح البيت، وربما أيضًا تكون امرأة عاملة، وترى الزوج حتى لا يسمعها كلمة طيبة تخفف عنها ما هي فيه.. وهذه لم تكن ابدًا أخلاق نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، الذي كان يتذكر خديجة بعد وفاتها ويحسن لأصدقائها.
ففي حديث للحاكم والبيهقي أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، استقبل عجوزًا بحفاوة وترحيب، فلما خرجت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، سألته فقال: «يا عائشة إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان».

الكلمات المفتاحية

فضل الناس أخلاق قيم سامية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابن الأصول لا ينسى أبدًا فضل الناس عليه.. والفضل قد يكون مساعدة وقت ضيق، أو نصيحة وقت حيرة، أو نفع بعلم، أو كلمة طيبة.. وما ذلك إلا لأن الاعترافَ بفضل