أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

لو كنت ابن أصول.. كيف تنسى فضل الناس عليك؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 07 يونيو 2020 - 11:03 ص
ابن الأصول لا ينسى أبدًا فضل الناس عليه.. والفضل قد يكون مساعدة وقت ضيق، أو نصيحة وقت حيرة، أو نفع بعلم، أو كلمة طيبة.. وما ذلك إلا لأن الاعترافَ بفضل الآخرين ومواقفهم الجميلة الكريمة لهو خلق إسلامي نبيل وعزيز.
فحتى في أحلك المواقف، ترى الله  عز وجل يذكر الزوجين بعد الطلاق، وما أدراك ما هي مواقف الطلاق، بقوله تعالى: «وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (البقرة: 237).
فإذا كان لابد ألا تنسى الفضل بين زوجتك أو بين زوجك بعد الطلاق والانفصال، وما يستتبع ذلك من خلافات ومشاكل، فكيف بنا ننسى الفضل من الناس في الأمور الطبيعية؟!

قيم سامية


الإسلام، لاشك دين القيم السامية والعظيمة، لذلك ترى الله عز وجل في عليائه يحث عباده على ضرورة عدم نسيان الفضل بينكم حتى في أحلك الظروف، وفي قضية لا تنتهي أبدًا إلا بالمشاكل والخلافات، كقضية الطلاق، كما ذكرنا آنفًا.
ليس هذا فحسب بل ترى السنة النبوية تحث في أكثر من موضع على ضرورة الاهتمام بالفضل بين الناس، وعدم نسيان هذا الفضل.
عن مجاهد عن عبد الله بن عمر قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».

اقرأ أيضا:

أخي الجامعي أحواله متغيرة للأسوأ والشيوخ يقولون أنه "ملبوس".. كيف أساعده؟

كيف ننسى؟


بالأساس كيف ننسى من وقف بجانبنا، أو من واسانا في محنتنا، أو ساعدنا بالقليل وقت الشدة، أو علمنا، ولو حرفًا، كما تقول الحكمة الشهيرة: «من علمني حرفًا سرت له عبدًا»، فإذا لم تجد ما تكافئ به من صنع معك معروفاً فلا أقل من أن تدعو له، وتشكره، هذا من حق المحسن على المحسن إليه، أما بعض الناس اليوم فربما يأخذ منك عمرًا.. ولا يعوضك حتى بكلمة طيبة ورد جميل، فقد تفعل الزوجة كل ما لديها من قوة لتوجيه الأولاد وتعليمهم، ثم تقوم بالطبخ والغسيل ومسح البيت، وربما أيضًا تكون امرأة عاملة، وترى الزوج حتى لا يسمعها كلمة طيبة تخفف عنها ما هي فيه.. وهذه لم تكن ابدًا أخلاق نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، الذي كان يتذكر خديجة بعد وفاتها ويحسن لأصدقائها.
ففي حديث للحاكم والبيهقي أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، استقبل عجوزًا بحفاوة وترحيب، فلما خرجت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، سألته فقال: «يا عائشة إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان».

الكلمات المفتاحية

فضل الناس أخلاق قيم سامية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابن الأصول لا ينسى أبدًا فضل الناس عليه.. والفضل قد يكون مساعدة وقت ضيق، أو نصيحة وقت حيرة، أو نفع بعلم، أو كلمة طيبة.. وما ذلك إلا لأن الاعترافَ بفضل