أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

الأخذ بالاسباب من هدي النبيين والصالحين و3أسباب لصحته

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 17 يونيو 2020 - 11:19 م

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف عالج التوكل علي الله والأخذ بالأسباب في منشور له قائلا :إن توكل العبد على ربه-سبحانه- لا يُنافِي سعيه، وأخذه بالأسباب الدُّنيوية المشروعة، مؤكدًا: بل إن الأخذ بالأسباب من تمام التوكل على الله، فقد تعبد الله -سبحانه- عباده بتوكل القلب وسَعْي الجوارح معًا، والأدلة على ذلك كثيرة.

المركز أشار   عبر منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" إلي  أن الله - سبحانه وتعالى- أمر المؤمنين أن يأخذوا حذرهم من أعدائهم؛ أخذًا بأسباب النصر، فقال -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ" "النساء: 71"، وأن يُعِدوا لقتال عدوهم، فقال: "..وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ" الأنفال:60.

"الأخذ بالأسباب والرزق 

المركز مضي للقول في منشوره  إنه سبحانه أمر أيضًا بالأخذ بأسباب الرزق؛ فقال: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" "الملك: 15"، وأمر به في موطن آخر مقرونًا بالحثّ على عبادة صلاة الجمعة، فقال -سبحانه-: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ" "الجمعة: “10.

المركز ضرب مثلا بقضية مهمة في عقيدة المسلمين وأهل الكتاب وهي قضية ميلاد سيدنا عيسي عليه الصلاة والسلام حيث قال في المنشور : كما أمر - تعالى- بألاخذ بالأسباب في قصَّة ولادة السَّيدة مريم لسيدنا المسيح -عليهما السلام-، حينما أمر الله السيدة مريم بهزِّ جذع النَّخلة؛ أخذًا بسبب الرزق رغم ما بها من ضعف وحاجة؛ ليلفت النظر إلى ضرورته وإن رآه العبد هيّنًا، قال سبحانه: "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا.." "مريم: 25، 26.

مركز  الأزهر العالمى تطرق إلي الهدي النبوي مشيرا إلي أن الرسول صلي الله عليه وسلم  لم يرضَ لأمته التَّواكل، وترك الأخذ بالأسباب، فعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: "كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ ﷺَ علَى حِمارٍ، يُقالُ له: عُفَيْرٌ، قالَ: فقالَ: يا مُعاذُ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ؟ وما حَقُّ العِبادِ علَى الله، قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ، ولا يُشْرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ، قالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا"، مُتفق عليه.

المركز اعتبر أن  الأخذ بالأسباب من هدي النبيين والصالحين، لافتًا: لقد أخذ الأنبياء بالأسباب، فهذا نوح -عليه السلام- يصنع السَّفينة هو ومن معه بوحي من الله -سبحانه- أخذًا بأسباب النَّجاة، قال سبحانه: "وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا" هود: 37، ويعقوب -عليه السلام- يقول لولده يوسف: "لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا" "يوسف: 5"؛ إخفاءً للنعمة عن أعين الحاسدين وأسماعهم؛ لئلا يكيدوا له؛ أخذًا بالأسباب.

الأخذ بالأسباب ويوسف الصديق 

المركز استمر في ضرب الأمثال علي الأخد باسباب من سيرة الأنبياء  :كان سيدنا يوسف الصِّديق يأخذ بالأسباب ويضع خطة لإنقاذ مصر من الجدب والمجاعة، ويتلوها على ملئه قائلًا عن القمح: "فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِه"   "يوسف: 47"؛ لئلا يتعفن، وتصيبه الآفات، والأمثلة في هذا الشأن كثيرة، مبينًا:

اقرأ أيضا:

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

 المركز حدد شروط صحة الأخذ  بالأسباب منها أن تكون الأسباب مُباحةً شرعًا، وألَّا يتوصل بها إلى معصية، وألَّا يعتقد العبد أنها تنفع وتضر بذاتها دون إرادة الله سبحانه وحكمته وقدرته

الكلمات المفتاحية

الاخذ بالاسباب التوكل علي الله الهدي النبوي هدي النبيين والصالحين اسباب صحة الاخذ بالاسباب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ن الله - سبحانه وتعالى- أمر المؤمنين أن يأخذوا حذرهم من أعدائهم؛ أخذًا بأسباب النصر، فقال -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ"