أخبار

الأمر قد لا يكون له علاقة بالحر.. علامات على أن التعرق الليلي قد يكون سرطانًا مميتًا

بعد شهر واحد فقط.. تأثير مذهل للنظام الغذائي على جسمك

كيف تحرك الحجر شوقًا واشتكى الجمل وحنَّ الشجر حُباً للنبي

"نزلاً من غفور رحيم".. هل سمعت عن هذه الكرامة؟

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

اصرف المصائب عنك بهذه الوسيلة الناجحة

حفظ اللسان وسيلتك لدخول الجنة في رمضان.. احرص عليه

"الخوارزمي".. أبو الحكمة والجبر ومكتشف الصفر

لماذا يرزق الفاجر ويحرم المؤمن؟.. من حكمة الرزق وأسبابه

ما يحل للمسلم من النساء والحكمة من تحريم نكاح الأقارب؟

الأخذ بالاسباب من هدي النبيين والصالحين و3أسباب لصحته

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 17 يونيو 2020 - 11:19 م

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف عالج التوكل علي الله والأخذ بالأسباب في منشور له قائلا :إن توكل العبد على ربه-سبحانه- لا يُنافِي سعيه، وأخذه بالأسباب الدُّنيوية المشروعة، مؤكدًا: بل إن الأخذ بالأسباب من تمام التوكل على الله، فقد تعبد الله -سبحانه- عباده بتوكل القلب وسَعْي الجوارح معًا، والأدلة على ذلك كثيرة.

المركز أشار   عبر منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" إلي  أن الله - سبحانه وتعالى- أمر المؤمنين أن يأخذوا حذرهم من أعدائهم؛ أخذًا بأسباب النصر، فقال -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ" "النساء: 71"، وأن يُعِدوا لقتال عدوهم، فقال: "..وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ" الأنفال:60.

"الأخذ بالأسباب والرزق 

المركز مضي للقول في منشوره  إنه سبحانه أمر أيضًا بالأخذ بأسباب الرزق؛ فقال: "هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" "الملك: 15"، وأمر به في موطن آخر مقرونًا بالحثّ على عبادة صلاة الجمعة، فقال -سبحانه-: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ" "الجمعة: “10.

المركز ضرب مثلا بقضية مهمة في عقيدة المسلمين وأهل الكتاب وهي قضية ميلاد سيدنا عيسي عليه الصلاة والسلام حيث قال في المنشور : كما أمر - تعالى- بألاخذ بالأسباب في قصَّة ولادة السَّيدة مريم لسيدنا المسيح -عليهما السلام-، حينما أمر الله السيدة مريم بهزِّ جذع النَّخلة؛ أخذًا بسبب الرزق رغم ما بها من ضعف وحاجة؛ ليلفت النظر إلى ضرورته وإن رآه العبد هيّنًا، قال سبحانه: "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا.." "مريم: 25، 26.

مركز  الأزهر العالمى تطرق إلي الهدي النبوي مشيرا إلي أن الرسول صلي الله عليه وسلم  لم يرضَ لأمته التَّواكل، وترك الأخذ بالأسباب، فعن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: "كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ ﷺَ علَى حِمارٍ، يُقالُ له: عُفَيْرٌ، قالَ: فقالَ: يا مُعاذُ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ؟ وما حَقُّ العِبادِ علَى الله، قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ، ولا يُشْرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ، قالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا"، مُتفق عليه.

المركز اعتبر أن  الأخذ بالأسباب من هدي النبيين والصالحين، لافتًا: لقد أخذ الأنبياء بالأسباب، فهذا نوح -عليه السلام- يصنع السَّفينة هو ومن معه بوحي من الله -سبحانه- أخذًا بأسباب النَّجاة، قال سبحانه: "وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا" هود: 37، ويعقوب -عليه السلام- يقول لولده يوسف: "لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا" "يوسف: 5"؛ إخفاءً للنعمة عن أعين الحاسدين وأسماعهم؛ لئلا يكيدوا له؛ أخذًا بالأسباب.

الأخذ بالأسباب ويوسف الصديق 

المركز استمر في ضرب الأمثال علي الأخد باسباب من سيرة الأنبياء  :كان سيدنا يوسف الصِّديق يأخذ بالأسباب ويضع خطة لإنقاذ مصر من الجدب والمجاعة، ويتلوها على ملئه قائلًا عن القمح: "فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِه"   "يوسف: 47"؛ لئلا يتعفن، وتصيبه الآفات، والأمثلة في هذا الشأن كثيرة، مبينًا:

اقرأ أيضا:

التجارة الرابحة.. موظف عند ربنا بتقدير 27 درجة!

 المركز حدد شروط صحة الأخذ  بالأسباب منها أن تكون الأسباب مُباحةً شرعًا، وألَّا يتوصل بها إلى معصية، وألَّا يعتقد العبد أنها تنفع وتضر بذاتها دون إرادة الله سبحانه وحكمته وقدرته

الكلمات المفتاحية

الاخذ بالاسباب التوكل علي الله الهدي النبوي هدي النبيين والصالحين اسباب صحة الاخذ بالاسباب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ن الله - سبحانه وتعالى- أمر المؤمنين أن يأخذوا حذرهم من أعدائهم؛ أخذًا بأسباب النصر، فقال -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ"