أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

احذر أن تكون من المفلسين يوم القيامة

بقلم | عمر نبيل | الخميس 18 يونيو 2020 - 12:34 م
يوم القيامة.. يوم مشهود، يتمنى المرء حينها ألا يطيل وقوفه بين يدي الله، وألا يضيع عمله، ويتقبله عن آخره، ومن ثم يكون من أهل الجنة إن شاء الله.
لكن للأسف، هناك من يأتي يوم القيامة، ربما بصلاة وصيام وزكاة وصدقة، إلا أنه يقف بين يدي الله عز وجل «عريانًا»، ليس من الملبس، وإنما من جميع أعماله مهما كانت.
وليس ذلك إلا لأنه استهان بالقليل من الكلام عن هذا أو ذاك، فكانت النتيجة أن تحمل وذر هذا وذاك، فجاء بكل هذه الأوزار إلى الله يوم القيامة يحملهم على رأسه.
والغريب أنه سيفاجئ بأن كل ما أوقعه في هذا المصائب، أمورًا ظنها في الدنيا لا غبار عليها ولا مشكلة فيها.
فاحذر عزيزي المسلم أن تقع في صغار الذنوب، فتكبر كل يوم جزءًا حتى تصير جبلاً لا تطيق حمله يوم القيامة.


تظنها تافهة وهي عند الله كبيرة


تجلس بين أصحابك، حتى تبدو أنك الأكثر فهمًا أو دراية بمن حولك، تبدأ بالحديث عن هذا أو ذاك، وتخوض في عرض هذه أو تلك.. تتصور أن الأمر هين، مجرد كلمتين للهزار لا أكثر، وتنسى أنه عند الله أمر عظيم.
النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان جالسًا بين أصحابه رضوان الله عليهم وإذ به يسألهم فجأة: «أتدرون من المفلس .. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».

احذر أعراض الناس

عزيزي المسلم، احذر.. فكما ترفض تمامًا أن يخوض أحدهم في عرضك، فالناس أيضًا يرفضون ذلك، واعلم أن الخائض في أعراض الناس مُفلس يوم القيامة.. وإن صلى وصام وقام واعتمر.
وفي هذا يقول الله تعالى في محكم آياته: «وَتَحْسَبُونَهُ هَيّناً وَهُوَ عِندَ ?للَّهِ عَظِيمٌ».. وفي الحديث الصحيح، يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الربا نيف وسبعون باباً، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم».
فلماذا عزيزي المسلم تمنح حسناتك مجانًا لأعدائك أو لمن تكره؟، فقد قال رجل للإمام الحسن البصري رضي الله عنه: بلغني أنك تغتابني؟ فقال له الإمام: «لم يبلغ قدرك عندي أن أحكمك حسناتي».

الكلمات المفتاحية

صغار الذنوب كبائر الذنوب أعراض الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يوم القيامة.. يوم مشهود، يتمنى المرء حينها ألا يطيل وقوفه بين يدي الله، وألا يضيع عمله، ويتقبله عن آخره، ومن ثم يكون من أهل الجنة إن شاء الله.