أخبار

لم أصم عاشوراء وأشعر بالندم.. هل عليَّ إثم أو كفارة تُعوِّض ذلك؟

حين تُغلَق أبواب الطاعة... لا تيأس من باب التوبة

لكي يكون دعاؤك مقبولاً .. احرص على هذه الأمور

تاب الله عليه.. فلا تكن شيطانًا يقطع في ثيابه

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

"لا حيلة في الرزق".. انشغل عن رزقه بحسدك فكيف تبطل أثر عينه؟

كيف تتجاوز ألم الفراق وتصبر على موت عزيز عليك؟

كيف تتوب من ذنب متكرر في 3 خطوات؟ .. الدكتور عمرو خالد يجيب

حتى لا يدخل الشر بيتك.. قصة مؤثرة لسيدنا "موسى" توقظك من غفلتك

سيدنا يونس بن متي .. هكذا ألقاه قومه في بطن الحوت ..ولهذا خصه الله بالجائزة الكبري وبثمرة نبات اليقطين

الفاروق عمر "مصارعًا".. هكذا واجه المشركين بعد إسلامه

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 06 ابريل 2026 - 10:14 ص

نسمع عن قصة إسلام عمر رضي الله عنه، حيث كان إسلامه فتحا للمسلمين، واستجاب الله لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم : "الله أعزّ الإسلام بأحبّ العمرين إليك".

دعاء النبي له بدخول الإسلام:


ودعا رسول الله لعمر بن الخطاب رضي الله عنه - أو لأبي جهل بن هشام - فأصبح عمر، وكانت الدعوة يوم الأربعاء فأسلم يوم الخميس، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل البيت تكبيرة سمعت بأعلى مكة.
 وخرج أبو الأرقم - وهو أعمى كافر -، وهو يقول: اللهم اغفر لبني عبيد الأرقم فإنه كفر.
 فقام عمر فقال: يا رسول الله، علام نخفي ديننا ونحن على الحق؟ ويظهر دينهم وهم على الباطل؟
قال: «يا عمر، إنا قليل قد رأيت ما لقينا» فقال عمر: فوالذي بعثك بالحق، لا يبقى مجلس جلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان، ثم خرج فطاف بالبيت، مر بقريش وهي تنتظره.
 فقال أبو جهل بن هشام: يزعم فلان أنك صبوت؟ فقال عمر: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

اقرأ أيضا:

قصة مبكية.. كيف تاب "مالك بن دينار" من شرب الخمر؟

مصارعته للمشركين:


فوثب المشركون إليه ووثب عليه عتبة فبرك عليه وجعل يضربه وأدخل أصبعه في عينيه، فجعل عتبة يصيح، فتنحى الناس فقام عمر، فجعل لا يدنو منه أحد إلا أخذ بشريف ممن دنا منه حتى أعجز الناس.
 واتبع المجالس التي كان يجالس فيها فيظهر الإيمان، ثم انصرف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر عليهم.
 قال: ما عليك بأبي وأمي، والله ما بقي مجلس كنت أجلس فيه بالكفر إلا أظهرت فيه الإيمان غير هائب ولا خائف.
 فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج عمر أمامه وحمزة بن عبد المطلب حتى طاف بالبيت وصلى الظهر مؤمّنا، ثم انصرف إلى دار الأرقم ومعه عمر، ثم انصرف عمر وحده، ثم انصرف النبي صلى الله عليه وسلم.
وتأتي قصة إسلام عمر بعدما رأى منه المسلمون عنتا ومشقة، حيث كان لا يستطيع أحد أن يقاومه وهو فتى قريش الأول مع حمزة بن عبد المطلب وخالد بن الوليد.
وكانت بداية الرحمة في قلب عمر، حينما شعر بهجرة المسلمين إلى الحبشة، فقل لإحدى المهاجرات : " صحبتكم السلامة يا أم عبد"، فحكت لزوجها أن عمر أخذته شفقة ورحمة، فقال لها أتطمعين أن يسلم عمر، فلن سلم حتى يسلم حمار الخطاب، وشاء الله أن سلم عمر ، ولم يسلم حمار الخطاب.


الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب دعاء النبي لعمر بدخول الإسلام مصارعة عمر للمشركين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled نسمع عن قصة إسلام عمر رضي الله عنه، حيث كان إسلامه فتحا للمسلمين، واستجاب الله لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم : "الله أعزّ الإسلام بأحبّ العمرين إليك"