ربما لا يدور بخلد أحد أن الستائر الخاصة بحوض الاستحمام تحمل الكثير من المخاطر الصحية.
فصناعتها من البلاستيك لتكون مقاومة للبلل، وأكثر تحملا للحرارة والرطوبة في الحمام، يجعلها بيئة مناسبة لتراكم الفطريات بين ثنايا الستائر، وما يتبعه من آثار صحية سلبية.
وبحسب الدراسات فإن صناعة الستائر من نوع من البلاستيك يسمى "بولي فينيل كلوريد" أو "PVC"، والذي يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تمتلك مخاطر صحية عديدة، ومن بين تلك المواد الديوكسينات التي تعد مركبات سامة تؤثر على الأجهزة العصبية والمناعية والتناسلية بالجسم، بجانب ثنائي كلوريد الإيثيلين، والذي قد يتسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان.
اقرأ أيضا:
حكم امتناع الزوجة عن الفراش بأي مبرر؟.. وهل يحق للزوج أن يتزوج عليها؟ولتقليل المخاطر الصحية للستائر البلاستيكية الخاصة بحوض الاستحمام بحسب الاختصاصيين هو يمكن اتباع التالي:
- استبدال الستائر البلاستيكية بأبواب زجاجية.
- استخدام ستائر أخرى مصنوعة من مصادر طبيعية كالقطن العضوي أو غيره.
- الحرص على تنظيف تلك الستائر دائما لمنع تراكم الفطريات عليها.
- استبدال الستائر المصنوعة من بلاستيك "بولي فينيل كلوريد" بأخرى مصنعة من البوليسترن أو النايلون، أو البلاستيك الخالي تماما من "بولي فينيل كلوريد"، فهي أقل خطورة على الصحة.
اقرأ أيضا:
ماذا فعل عمرو بن العاص مع أهل مصر بعد الفتح الإسلامي؟ اقرأ أيضا:
عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟