أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

بهذه الخطوات تعالج ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس

بقلم | محمد جمال حليم | الاثنين 02 يوليو 2018 - 05:58 م
كثيرًا ما يشكو الناس من ضعف الشخصية وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات..ويظهرذلك ابتداء في الأطفال حيث يبدو عليهم التذبذب والاضطراب ويتوجسون من اتخاذ خطوات للأمام في أي أمر يريدونه؛ خوفًا من العقاب تارة،  أو الوقوع في الخطأ تارة أخرى، ومن ثم فإن ترك هؤلاء الأطفال بهذا التردد ينشئ رجلاً مذبذبًا وزوجًا مضطربًا وأسرة مترددة، وبالتالي مجتمعًا لا يُصدر قرارًا.. ولذا ينبغي تقويم هذا السلوك من البداية، ويلزم لذلك ما يلي:

كيف تكون قوي الشخصية؟

-الاهتمام بالذات وتقديرها: ويشمل هذا الحب، والاحترام، والإعجاب بمقدَّرات الذات وصفاتها،والسعي لتطويرها، وتمكينها، والتجرُّد من الصفاتِ الدنيئة، والمسيئة التي قدتشوبها، ويكون ذلك عمليًا بتقدير الأطفال لاسيما أمام الآخرين وعدم التقليل من شأنهم..والعمل على رفع معنوياتاهم باستمرار.

-العزم على التغيير: وهو أمر فطري؛ فصاحب الشخصية المترددة لا يمكن تعديل سلوكه إلا إذاكانت لديه رغبة داخلية للتغيير.. كذا الأطفال أن تنشئ فيهم هذه الرغبة بتحبيبهم فيالشخصية القوية والقدرة على اتخاذ القرار.

-الصبر وتقويم الأخطاء: غالبًا ما يهرب أصحاب الشخصية الضعيفة للإقدام على فعل شىيء مخافة الوقوع في الخطأ، ومن ثم اللوم والمعاتبة أو العقاب، ويعتبرون الإقدام على أمر لميألفوه نوعًا من المجازفة والرهان، لكن وعلى سبيل العلاج فإن إعطاءه الفرصة كاملة  وعدم الخوف وعرض فكرة التقويم وتعديل النتائجيشعر هؤلاء بإمكانية الفعل الجديد دون خوف، أو تردد.

البعد عن المقارنة: الآباء يقارنون أطفالهم بأولاد غيرهم، وهو ما يولد شعورًا دفينًا لديهم بالإحباط حتى ولو نجحوا..فالمقارنات لا تنتهي.. والصواب في ذلك أن كل إنسان له مقوماته وله إمكانياته والملكات التي تختلف عن غيره ولهذا فالمقارنة لا تصح معهذه الفوارق.

خطوات مهمة لشخصية قوية:


  1. القدرة على بناء روابط مع الآخرين.
  2. البعد عن المحبطين والقرب ممن يحفزون غيرهم.
  3. تطوير المعلومات وطريقة التفكير.
  4. القراءة والتمكن من اللغات.
  5. عدم التحدث فيما ليس من اختصاصاتك.
  6. طريقة الجلوس والمشي.
  7. التودد للآخرين وبشاشة الوجه.
  8. الاستماع النشط.

علاج ضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس عند الأطفال


-تقدير الأطفال لاسيما أمام الآخرين وعدم التقليل من شأنهم.. والعمل على رفع معنوياتهم باستمرار.

-أن تنشئ فيهم هذه الرغبة بتحبيبهم في الشخصية القوية والقدرة على اتخاذ القرار.

-البعد عن المقارنة: الآباء يقارنون أطفالهم بأولاد غيرهم، وهو ما يولد شعورًا دفينًا لديهم بالإحباط حتى ولو نجحوا..فالمقارنات لا تنتهي.. والصواب في ذلك أن كل إنسان له مقوماته وله إمكانياته والملكات التي تختلف عن غيره ولهذا فالمقارنة لا تصح مع هذه الفوارق.


 أسباب عدم الثقة بالنفس عند البنات


-حماية الأهل المفرطة للبنات يفقدهن الثقة بالنفس في أفكارهن

-حرمانهن من فرصة اتخاذ قراراتهن بأنفسهن

- تتأثر البنت بالتوتّر والقلق المفرط عند الأهل ويجعلهن خائفات وخجولات.



أضرار وسلبيات عدم الثقة بالنفس


-كره النفس

-كره الجسد

- الشعور بالدونية

- الخوف والقلق

- الشعور بالغضب.


مظاهر الثقة بالنفس 

-التفكير بطريقة إيجابية.
-التفاؤل الدائم والبحث عن مصادره.

-السيطرة على جوانب الحياة المختلفة.

-الاطمئنان وعدم القلق.

-المبادرة في المواقف المختلفة، والإقدام.

-زيادة القدرة على تحمّل المخاطر.

-تحسين وتقوية الصحة البدنية.

-التركيز على الأهداف.

-تحسين الصحة العاطفية.

-تحسين مهارات التأقلم مع المحيط.






الكلمات المفتاحية

خطوات مهمة لشخصية قوية كيف تكون قوي الشخصية؟ الذكاء الاجتماعي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ​كثيرًا ما يشكو الناس من ضعف الشخصية وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات..ويظهر ذلك ابتداء في الأطفال حيث يبدو عليهم التذبذب والاضطراب ويتوجسون من اتخاذ خطوات للأمام في أي أمر يريدونه؛ خوفًا من العقاب تارة، أو الوقوع في الخطأ تارة أخرى، ومن ثم فإن ترك هؤلاء الأطفال بهذا التردد ينشئ رجلاً مذبذبًا وزوجًا مضطربًا وأسرة مترددة، وبالتالي مجتمعًا لا يُصدر قرارًا.. ولذا ينبغي تقويم هذا السلوك من البداية، ويلزم لذلك ما يلي: