أخبار

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

معجزة نبوية.. تمرات تكفي مقاتلي تبوك 3 أيام

بقلم | superadmin | الاحد 22 مارس 2020 - 10:11 ص
عامر عبدالحميد

عاش الصحابة رضي الله عنهم ظروف قاسية في غزوة تبوك بين الاستعداد لمواجهة الروم أكبر قوة على وجه الأرض حينها، وبين ما واجههم من شدة الحر وقلة الماء والزاد، حيث تجلت في ذلك معجزات النبوة.
  حكى رجل أنه جاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو جالس بتبوك في نفر فقال: «يا بلال أطعمنا»،  فبسط بلال نطعا فأخرج تمرات بيده من تمر معجون بسمن وأقط- لبن مجفف- ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «كلوا» فأكلنا حتى شبعنا.
فقال الرجل : يا رسول الله، إن كنت لآكل هذا وحدي، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معاء واحد».
يقول:  ثم جئت في الغد متحينا لغدائه لأزداد في الإسلام يقينا، فإذا عشرة نفر حوله فقال: «هات أطعمنا يا بلال» فجعل يخرج من جراب تمرا بكفه قبضة قبضة فقال: «أخرج ولا تخش من ذي العرش إقلالا» فجاء بالجراب ونشره.
 فقال: فقدرته بمدين، فوضع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يده على التمر وقال: «كلوا باسم الله» فأكل القوم وأكلت معهم، وأكلت حتى ما أجد له مسلكا.
 قال: وبقي على النطع مثل الذي جاء به بلال كأنا لم نأكل منه تمرة واحدة.

اقرأ أيضا:

في موسم رفع الأعمال إلى الله.. احذر هذه العادة حتى لا تسود صحيفتكيقول الرجل: ثم غدوت من الغد وعاد نفر فكانوا عشرة أو يزيدون رجلا أو رجلين.
 فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «يا بلال أطعمنا» فجاء بلال بذلك الجراب بعينه، أعرفه، فنثره، ووضع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يده عليه وقال: «كلوا باسم الله» فأكلنا حتى نهلنا ثم رجع مثل الذي صب ففعل ذلك ثلاثة أيام.
ومن بركته أيضا ما رواه  عرباض بن سارية- رضي الله عنه- قال: كنت ألزم باب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الحضر والسفر، فرأيتنا ليلة ونحن بتبوك وذهبنا لحاجة فرجعنا إلى منزل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وقد تعشى ومن معه من أضيافه، ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- يريد أن يدخل قبته- ومعه زوجته أم سلمة-.
فلما طلعت عليه قال: أين كنت منذ الليلة؟ فأخبرته، فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفل المزني فكنا ثلاثة كلنا جائع إنما نغشى باب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فدخل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- البيت فطلب شيئا نأكله فلم يجده.
يقول العرباض: فخرج إلينا فنادى: «يا بلال هل من عشاء لهؤلاء النفر» فقال: والذي بعثك بالحق لقد نفضنا جرابنا ، قال: «انظر عسى أن تجد شيئا» ، فأخذ الجرب ينفضها جرابا جرابا، فتقع التمرة والتمرتان حتى رأيت في يده سبع تمرات، ثم دعا بصحفة فوضع التمر فيها، ثم وضع يده على التمرات، وسمى الله- تعالى- فقال: «كلوا باسم الله» فأكلنا، فعددت أربعا وخمسين تمرة، أعدها عدا ونواها في يدي الأخرى، وصاحباي يصنعان مثل ما أصنع، وشبعنا، فأكل كل واحد منا خمسين تمرة، ورفعنا أيدينا فإذا التمرات السبع كما هي.
 فقال: «يا بلال ارفعها فإنه لا يأكل منها أحد إلا نهل شبعا» فلما أصبح رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الصبح ثم انصرف إلى فناء قبته فجلس وجلسنا حوله، فقرأ من «المؤمنون» عشرا فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «هل لكم في الغذاء؟».
 قال عرباض: فجعلت أقول في نفسي أي غداء، فدعا بلالا بالتمرات، فوضع يده عليهن في الصحفة، ثم قال: «كلوا بسم الله فأكلنا- فو الذي بعثه بالحق- حتى شبعنا وإنا لعشرة، ثم رفعوا أيديهم منها شبعا وإذا التمرات كما هي.
 فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- «لولا إني أستحي من ربي لأكلنا من هذا التمر حتى نرد المدينة عن آخرنا».


الكلمات المفتاحية

النبي غزوة تبوك معجزة ثمرات

موضوعات ذات صلة