أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

عابد كان يستشقي به "معاوية" في زمن القحط

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مارس 2020 - 03:19 م
عامر عبدالحميد
كان لكل إقليم من الأقاليم عبّاد مشهورون يحبهم الناس ويتبركون بهم، لما كانوا عليه من الصلاح، وكان أهل الشام فيهم الكثير من العباّد، لكنهم كانوا يتبركون ويعظمون "يزيد بن الأسود"، والذي يكنى أبا الأسود الجرشي.
ومن جميل ما وقع له مع أهل الشام أنهم قحطوا بسبب عدم نزول المطر، فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون.
فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟
فناداه الناس، فأقبل يتخطى، فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه.
 فقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود، يا يزيد ارفع يديك إلى الله.
 فرفع يديه ورفع الناس، فما كان أوشك أن ثارت سحابة في الغرب كأنها ترس وهبت لها ريح فسقتنا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم.
وحكي أن الناس أصابهم قحط بدمشق، وعلى الناس الضحاك بن قيس الفهري، فخرج بالناس يستسقي، فقال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟
 فلم يجبه أحد، ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد.
 ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام وعليه برنس فاستقبل الناس بوجهه ورفع جانبي برنسه على عاتقيه ثم رفع يديه، ثم قال: اللهم يا رب إن عبادك تقربوا إليك فاسقهم، قال: فانصرف الناس وهم يخوضون الماء.
 فقال: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه، قال: فما أتت عليه جمعة حتى قتل الضحاك.
وقد كان بعض الخلفاء أو الأمراء في مواجهة السيول أو القحط، يتوسلون بالصالحين، ومن ذلك ما ذكره المؤرخ ابن الأثير  حيث يقول:  "في سنة 88هـ حج عمر بن عبد العزيز ووصل جماعة من قريش وساق معهم بدنًا وأحرم من ذي الحليفة.
 فلما كان التنعيم أخبر أن مكة قليلة الماء وأنهم يخافون على الحاج من العطش فقال عمر تعالوا: ندع، فدعا، ودعا الناس معه، فما وصلوا البيت إلا مع المطر وسال الوادي، فخاف أهل مكة من شدته، ومطرت عرفة وكثر الخصب.

الكلمات المفتاحية

معاوية يزيد بن الأسود القحط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان لكل إقليم من الأقاليم عبّاد مشهورون يحبهم الناس ويتبركون بهم، لما كانوا عليه من الصلاح، وكان أهل الشام فيهم الكثير من العباّد، لكنهم كانوا يتبركون