أخبار

أشهرها صلاة الألفية أو البراءة.. مخالفات يقع فيها بعض الناس في شهر شعبان

شعبان… شهر الغفلة وفرصة الأذكياء..كيف أكون من الفائزين فيه؟

انتبه.. هذه علامات ما قبل الإصابة بمرض السكري

تغيرات في لون الأظافر قد تشير إلى أمراض خطيرة.. تعرف عليها

حديث عجيب عن صلة الرحم.. لن تتخيل فضلها في الدنيا

اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

عابد كان يستشقي به "معاوية" في زمن القحط

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 24 مارس 2020 - 03:19 م
عامر عبدالحميد
كان لكل إقليم من الأقاليم عبّاد مشهورون يحبهم الناس ويتبركون بهم، لما كانوا عليه من الصلاح، وكان أهل الشام فيهم الكثير من العباّد، لكنهم كانوا يتبركون ويعظمون "يزيد بن الأسود"، والذي يكنى أبا الأسود الجرشي.
ومن جميل ما وقع له مع أهل الشام أنهم قحطوا بسبب عدم نزول المطر، فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون.
فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟
فناداه الناس، فأقبل يتخطى، فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه.
 فقال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا، اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود، يا يزيد ارفع يديك إلى الله.
 فرفع يديه ورفع الناس، فما كان أوشك أن ثارت سحابة في الغرب كأنها ترس وهبت لها ريح فسقتنا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم.
وحكي أن الناس أصابهم قحط بدمشق، وعلى الناس الضحاك بن قيس الفهري، فخرج بالناس يستسقي، فقال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟
 فلم يجبه أحد، ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد.
 ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد ثم قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام وعليه برنس فاستقبل الناس بوجهه ورفع جانبي برنسه على عاتقيه ثم رفع يديه، ثم قال: اللهم يا رب إن عبادك تقربوا إليك فاسقهم، قال: فانصرف الناس وهم يخوضون الماء.
 فقال: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه، قال: فما أتت عليه جمعة حتى قتل الضحاك.
وقد كان بعض الخلفاء أو الأمراء في مواجهة السيول أو القحط، يتوسلون بالصالحين، ومن ذلك ما ذكره المؤرخ ابن الأثير  حيث يقول:  "في سنة 88هـ حج عمر بن عبد العزيز ووصل جماعة من قريش وساق معهم بدنًا وأحرم من ذي الحليفة.
 فلما كان التنعيم أخبر أن مكة قليلة الماء وأنهم يخافون على الحاج من العطش فقال عمر تعالوا: ندع، فدعا، ودعا الناس معه، فما وصلوا البيت إلا مع المطر وسال الوادي، فخاف أهل مكة من شدته، ومطرت عرفة وكثر الخصب.

الكلمات المفتاحية

معاوية يزيد بن الأسود القحط

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان لكل إقليم من الأقاليم عبّاد مشهورون يحبهم الناس ويتبركون بهم، لما كانوا عليه من الصلاح، وكان أهل الشام فيهم الكثير من العباّد، لكنهم كانوا يتبركون